محلي

في ذكرى إنشاء الجامعة العربية.. أبو الغيط يطالب بإسكات المدافع ووقف الصراعات في سوريا واليمن وليبيا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏الأخبار في ذكرى إنشاء الجامعة العربية.. أبو الغيط يطالب بإسكات المدافع ووقف الصراعات في سوريا واليمن وليبيا‏'‏‏

أوج – القاهرة
دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إلى وقف القتال على كافة الجبهات العربية المشتعلة، وأكد أهمية وجود وقفة صادقة مع النفس لإدراك حقيقة أن الدول العربية لن تقوى على مواجهة المخاطر التي تتعرض لها الأمة العربية بشكل فردي، مطالبا بإسكات المدافع ووقف الصراعات على جميع الجبهات العربية المشتعلة، في سوريا واليمن وليبيا.
وقال أبو الغيط، في بيان بمناسبة الذكرى 75 على إنشاء الجامعة العربية، طالعته “أوج”، إن أزمة فيروس كورونا التي تواجه العالم ستضغط على جميع الموارد المتاحة، وستحتل مواجهة الجائحة الأولوية المطلقة بين برامج المساعدات، بما يُرتب معاناة أكبر على الجماعات التي تُعاني بالفعل من أزمات إنسانية، واللاجئين والنازحين والفئات الأضعف.
ونفى أن تكون الجامعة العربية تعاني من أزمة وجود، معتبرا أن “هذه الأمة لم تكن أحوج إلى هذا البيت الجامع في أي وقتٍ مضى أكثر مما هي الآن، ذلك أن الدولة الوطنية العربية تواجه اليوم تحدياتٍ غير مسبوقة في حدتها وخطورتها، تحدياتٍ تتعلق، في بعض الحالات للأسف، بوحدة ترابها وسيادتها ووجودها ذاته”، مضيفا أنها تحدياتٌ لن تستطيع الدول العربية مواجهتها فُرادى.
وشدد أبو الغيط على أنه “لن يستطيع العرب اللحاق بالعصر وحماية مقدراتهم المادية والبشرية -وهي أكثر مما نتصور- إلا لو اقتنعوا بأن أمنهم القومي هو وحدة واحدة، وكلٌ لا يتجزأ، من هُرمز إلى جبل طارق، ومن النيل إلى الجولان، وأن الطيور الجارحة التي تتربص بهذا البلد أو ذاك، تُشكل خطراً على الجسد العربي كله، وهو جسد واحد وروح واحد، لو جُرح عضوٌ فيه هنا أو هناك، لسال منه دمٌ عربي، ولأصابَ الألمُ الجسدَ كلَه”.
وأوضح أن الدول العربية لا زالت بحاجة إلى مفهوم متطور وشامل للأمن القومي العربي، وأن المسافة بين الطموح والواقع لا زالت كبيرة فيما يتعلق بتحقيق التكامل الاقتصادي، مضيفا أن “إصلاح العمل العربي المشترك مطلوب بل واجب، شريطة أن يكون هذا الإصلاح بمنطق البناء لا الهدم، وبهدف تطوير ما هو قائم وليس تبديده، خاصة وأن أحداً لا يملك برنامجاً بديلاً لما توفره الجامعة، بمجالسها ومنظماتها المتخصصة، من آليات وأدوات للتنسيق والتعاون بين الدول العربية”.
واعتبر أبو الغيط أن الأوضاع الإنسانية الخطيرة في بعض الدول العربية مثل ليبيا وسوريا واليمن، هي عرض للمرض الأصلي وهو استمرار النزاعات، قائلا: “لقد آن للمدافع التي يقتل بها أبناء الوطن الواحد بعضهم البعض أن تسكت، خاصة وأن الوضع العالمي في مواجهة جائحة كورونا يجعل من استمرار مثل هذه النزاعات نوعا من العبث”.
ولا تغفر مطالبات الجامعة العربية بوقف القتال الدائر حاليا في ليبيا منذ أكثر من تسع سنوات، الجريمة التي اقترفتها بالموافقة على فرض الحظر الجوي عليها، والذي مهد الطريق أمام حلف الناتو لضرب ليبيا، إبان أحداث عام 2011م، التي أدخلت البلاد في نفق مظلم إلى الآن.
وتأسست الجامعة العربية في 22 الربيع/مارس عام 1945م، بهدف دعم استقلال الدول العربية، والتي كان غالبيتها واقع تحت الاحتلال وقتذاك، وينص الميثاق الأساسي للجامعة، التي تتخذ من القاهرة مقرا، على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، والعلاقات التجارية، والاتصالات، والعلاقات الثقافية، ووثائق السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى