محلي

التطبيق غدًا.. عميد بلدية جنزور يفرض حظر التجول من الخامسة مساء حتى السادسة صباحا بسبب كورونا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – جنزور
قرر فرج ميلود أعبان، عميد بلدية جنزور، التابعة لحكومة الحكم المحلي بحكومة الوفاق غير الشرعية، إعلان حظر التجول داخل نطاق الحدود الإدارية للبلدية، اعتبارا من غدا الأحد 22 الربيع/ مارس الجاري، من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة السادسة صباحأا من اليوم التالي، وذلك في إطار مواجهة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.
كما قرر أعبان، في بيان له، طالعته “أوج”، غلق جميع المحلات ذات الأنشطة التجارية والصناعية الواقعة داخل النطاق الإداري للبلدية لمدة 14 يوما.
واستثنى في قراره المرافق الصحية والصيدليات بحيث تمارس نشاطها لمدة 24 ساعة، وكذلك محلات المواد الغذائية ومواد التنظيف والمخابز ومحطات الوقود بحيث تمارس نشاطها من الساعة السادسة صباحاً إلى الخامسة مساء مع ضرورة التقيد بالشروط والضوابط الصحية.
وحذر المواطنين بعدم الالتزام بالحظر وإلا المساءلة القانونية، مشددا على جميع المواطنين التقيد بذلك، مشددا على جميع الجهات الأمنية المختصة اتخاذ كافة الإجراءات والوسائل لتنفيذ هذا القرار ووضعه موضع التنفيذ اعتبارا من تاريخ صدوره.
وقرر عمداء 5 بلديات، تطبيق حظر التجول، ابتداء من غدا الأحد 22 الربيع/ مارس الجاري، من الثانية بعد الظهر حتي الساعة الثامنة صباحا.
وأرجع عمداء بلديات سوق الجمعة وطرابلس المركز وعين زارة وعميد وحي الأندلس وأبو سليم، في بيان مشترك لهم، طالعته “أوج”، قرارهم إلى ضيق الوقت ولم يتم اتخاذ القرار من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، رغم المراسلات المتكررة منهم.
وأكد العمداء أن قرار الحظر حفاظا على أرواح المواطنين من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال عميد بلدية سوق الجمعة هشام بن يوسف، إن قرارا سيصدر خلال الساعات المقبلة من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، بفرض حظر التجول في طرابلس.
وأضاف بن يوسف، في مداخلة على قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”: “حظر التجول لابد أن يكون من جهة مركزية، لأن الوضع القائم بطرابلس أنها مقسمه لعدة بلديات ولا تستطيع كل بلدية على حدة فرض حظر تجول لأنها كلها بلديات متلاصقة ولابد أن تكون طرابلس بالكامل فيها حظر تجول”.
وتابع: “كان فيها اجتماع مع مديرية أمن طرابلس واجتماع وكيل وزارة الداخلية لمناقشة قرار حظر التجول، لعدم تجاوب المواطنين في الوقاية واتباع الارشادات والتجمهر في أماكن، ومازالت مكتظة بالسكان، وهناك نوع من اللامبالاة بنشر الوباء، ونحن في المنطقة الخضراء والامكانيات ضعيفة ونحرص على عدم تفشى الوباء”.
وطالب المواطنين بالالتزم في بيوتهم حتى يمكن مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ الإجراءات التالية:
1ــ إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية في البلاد لمدة 3 أسابيع بداية من الاثنين، تحوطًا من دخول المصابين على أن تقوم وزارة الخارجية بتوجيه جميع سفاراتنا للتواصل مع المواطنين الليبيين المتواجدين بالدول التي بها هذه السفارات وتقديم العون لهم وحمايتهم وتحصينهم وعلاج المرضى منهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.
2ــ إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، لحماية الطلبة ومعلميهم من انتقال وانتشار هذا الوباء، على أن تقوم وزارة التعليم باتخاذ الإجراءات التي تمكن المؤسسات التعليمية من تعويض المدة المفقودة من الدراسة.
3ــ إيقاف كافة المناشط الرياضية والثقافية وإغلاق صالات الأفراح التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.
4ــ يستمر عمل المقاهي والمطاعم التي تتوافر فيها معايير عالية من الإجراءات الوقائية حتى الساعة الرابعة مساءً، ويتم الإغلاق النهائي لكافة المقاهي التي يتم فيها التدخين.
5ــ على وزارة الأوقاف العمل على توجيه المصلين ليؤدوا الصلاة في منازلهم حتى انتهاء خطر هذا الوباء ونهيب بكافة وسائل الإعلام التزام الدقة والمهنية، واستسقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم تداول الإشاعات والمعلومات المغلوطة بالإضافة إلى تخصيص مساحات إعلانية وإعلامية لتوعية المواطنين بالسلوكيات الواجب التزامها لحمايتهم وذويهم من الإصابة بالمرض أو نشره.
6ــ تعمل خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة للتعامل مع الوباء، وينبثق عنها فرق عمل متعددة لتسهيل عملية التواصل بين المواطنين والمراكز الصحية المسؤولة، واستخدام تقنيات الاتصال لزيادة الوعي المجتمعي بالإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشار هذا المرض ومنح مكالمات مجانية لأرقام الإسعاف والطوارئ واستحداث باقات بأحجام مناسبة وأسعار مخفضة لخدمة الإنترنت إضافة لتوفير النصح والتوعية عبر الرسائل النصية.
7ــ تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت في تمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
8ــ تتولى وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى