محلي
بعدما أصبح الإقليم “نسيا منسيا”.. أبوسبيحة: أيها الفزانيون الإذلاء حكومتي غربستان وشرقستان تعاملونكم كأيتام على موائد اللئام #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى
أوج – سبها
ترحم رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بالمنطقة الجنوبية، علي مصباح أبوسبيحة، على القائد الشهيد معمر القذافي، بعدما أصبح إقليم فزان بعده “نسينا منسيا” من قبل الحكومات المتعاقبة، لاسيما حاليا في ظل ما تشهده ليبيا من إجراءات احترازية تحسبا لتفشي وباء كورونا.
وطالب أبو سبيحة، في تدوينة له، رصدتها “أوج”، أهالي فزان بأن يلزموا بيوتهم، قائلا: “الزموا بيوتكم أو احفروا قبوركم ليس لكم خيار آخر، فإنكم خارج تغطية حكوماتكم، مضيفا: “فحكومة غربستان جهزت خمسة مراكز إيواء وساعية للمزيد ليس فيها مركز واحد في فزان، وحتى جهاز التحليل المخصص لكم حول إلى جهة أخرى”.
وتابع: “وحكومة شرقستان جهزت غرف إنعاش بمستشفى الهراري بها 100 سرير وجاري تجهيز مراكز أخرى، وتعقم في شوارع البيضاء كوسيلة وقائية، لأن الوسائل العلاجية جاهزة لديهم” متسائلا: “فهل نحن جزءا من هذا الوطن المسمى ليبيا.. رحمة الله عليك أيها الزعيم معمر القذافي، لقد أصبحت فزان بعدك نسيا منسيا”.
وخاطب الفزانيون قائلا:”فيا أيها الفزانيون الإذلاء التافهون الحقراء.. النواب والوزراء ووكلاء الوزراء شرقا وغربا، إنهم يعاملونكم بازدراء كأيتام على موائد اللئام.. وأنتم
لا يهمكم إلا ما يرمى لكم من بقايا زادهم الملوث بدماء أبنائكم في جبهات القتال بالجهتين؛ شرقا وغربا”.
لا يهمكم إلا ما يرمى لكم من بقايا زادهم الملوث بدماء أبنائكم في جبهات القتال بالجهتين؛ شرقا وغربا”.
وتوجه بتساؤل لأهالي الإقليم: “إلى متى هذا الذل والانكسار؟.. أما تخافون من ربكم الذى حملتم أمانته وختموها؟ أما تستحون من أنفسكم وأهلكم الذين ضيعتم حقوقهم لطمعكم وجبنكم؟ أما تقدرون مشاعر أبنائكم وأحفادكم الذين أصبحتم لهم معرة أمام أقرانهم؟”.
وأردف: “انتفضوا أيها الحمقى وثوروا لاسترجاع حقوق أهلكم التي هي حقوقكم.. واقتفوا أثر صنائع الرجال، وقدموا استقالاتكم الجماعية، وارجعوا للعيش مع أهلكم، فإما الحياة بكرامة أو الموت بشرف وعزة”، مختتما: “يقول المثل الموت مع العشرة كرامة، وإلا فإن التاريخ لن يرحمكم، ونحن لن نسامحكم، وسنقاضيكم بين يدي الحكم العدل يومها لن ينفعكم ما جمعتموه من سحت وما خلفتموه من ذرية، وتركتموهم وراء ظهوركم ولن يشفعوا لكم ولا السلطان المتمسكون به اليوم”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.



