محلي

على رأسهم البريء الساعدي.. الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى والمعتقلين خوفًا من تفشي “كورونا” #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏وقوف‏ و‏لحية‏‏‏، ‏نص مفاده '‏الأخبار على رأسهم البريء الساعدي.. الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بالإفراج الفوري عن والمعتقلين من تفشي‏'‏‏‏

أوج – طرابلس
أكد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد عبد الحكيم حمزة، على ضرورة سرعة النظر في وضعية المعتقلين والسجناء فورا، قبل تفشي فيروس كورونا ووقوع الكارثة.
وقال حمزة، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، طالعتها “أوج”: “أضمُّ صوتي إلى جميع المطالب السياسية والحقوقية بضرورة إطلاق سراح المئات من المعتقلين، وحتى من هم على ذمة قضايا جنائية أو جنح، ولا يشكِّلون خطراً على المجتمع”.
وشدد على ضرورة تفعيل اللوائح الخاصة بالسجون، واتخاذ إجراءات احترازية من التعقيم وتوفير أدوات تطهير، مع أهمية أن يتم تخفيف تكدس السجناء للحيلولة دون تفشي وباء كورونا المستجد.
من جهتها، اعتبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، برامج التدابير التي أعلنت عنها وزارة العدل في حكومة الوفاق غير الشرعية، غير كافية، مما يعرض حياة السجناء في المعتقلات المختلفة لخطر الموت، بسبب المضاعفات الصحية الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا.
ورأت أن الوزارة أغفلت الحديث عن مسألة اكتظاظ مراكز الاعتقال، المتمثلة في “مؤسسات الإصلاح والتأهيل”، التي توجد بها أعداد كبيرة من المعتقلين في زنازين ضيقة، وفي ظروف صحية غير ملائمة للبشر.
وأوضحت أنها تفتقر للصرف الصحي، والماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى أنهم يتعرضون لإهمال طبي، وسوء تغذية، والحرمان من الزيارات العائلية، مؤكدة أن كل هذه الظروف تجعل وباء كورونا المستجد سريع الانتشار بين المعتقلين والمحتجزين.
وكانت عدل الوفاق أعلنت مجموعة من الإجراءات الاحترازية، منها إجراء مسح طبي شامل للمعتقلين، وتوفير مطهرات وكمامات وقفازات واقية لهم، وزعمت أنها تدابير جيدة إن تحققت؛ لكن تبيَّن من خلال مقابلات مع معتقلين تم الإفراج عنهم العام الماضي ومع ذويهم، أنهم محرومون في أغلب مراكز الاعتقال من أبسط أنواع الرعاية الطبية، وحالة مراكز الاعتقال سيئة للغاية، ومكتظة.
ويقبع داخل سجون الوفاق المئات من الأسرى والمعتقلين على رأسهم اللواء البريء الساعدي القذافي، نجل القائد الشهيد معمر القذافي، والذي صدر قرار ببراءته هو وآخرين منذ حوالي السنتين، ورغم ذلك لم يتم الإفراج عنهم حتى الآن.
يذكر أن محكمة استئناف طرابلس أصدرت حكمها يوم 7 الماء/ مايو 2018م، ببراءة اللواء الأسير الساعدي معمر القذافي في قضية مقتل مدرب ولاعب نادي الاتحاد السابق بشير الرياني.
وحمّلت أسرة القائد الشهيد، معمر القذافي، محتجزي اللواء الآسير، الساعدي القذافي، وكافة الجهات المعنية كامل المسؤولية علي سلامته وحمايته ورعايته الصحية، وذلك بعدما ثبت تعرضه للتعذيب وحرمانه من تلقي العلاج اللازم من قبل محتجزيه تعسفيًا دون أي حق قانوني.
وأوضحت أسرة القائد الشهيد، في بيان لها، شهر هانيبال/أغسطس الماضي، تلقت “أوج” نسخة منه، أن كل هذه الانتهاكات تعرض حياته وسلامته الصحية لخطر مُحدق، في ظل صمت كافة الجهات القضائية والتنفيذية المعنية بتنفيذ الأحكام وقرارات الإفراج.
وأكدت الأسرة، أنها بصدد رفع دعوى قضائية محليًا ودوليًا ضد المدعو، سليم العروسي، والمدعو علي الغدامسي، وذلك من أجل ملاحقتهما جنائيًا، هما وكل من ساهم في احتجازه وتعذيبه لعدة سنوات ظلمًا علي الرغم من صدور حكم سابق ببراءته من كافة التهم المنسوبة إليه.
وأهابت الأسرة، بالمجتمع الدولي بكافة هيئاته، وكل المعنيين بحقوق الإنسان، أن يتحملوا مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية والأدبية فيما يتعرض له الساعدي القذافي، من ظلم وتعذيب واختطاف بغير ذنب أو جريمة، علي يد بعض من فقدوا ضمائرهم علي مرأى ومسمع من العالم كله.
ووجهت عائلة القائد الشهيد، معمر القذافي نداءً لكل الخيرين وأبناء القبائل العريقة، ورجال القانون الشرفاء والمنظمات القانونية والإنسانية، بخصوص الإصرار على عدم الافراج عن اللواء الأسير الساعدي معمر القذافي، من قبل المعنيين بالعاصمة طرابلس، رغم تحصله على حكم بالبراءة منذ قرابة الشهر ونيف.
وأكدت العائلة في ندائها الذي نشرته على صفحتها بموقع الفيسبوك، أن الساعدي بريء أمام الله وأمام القانون، مشيرة إلى أنه تحصل على حكم بالبراءة من قبل رجال القضاء الحقيقيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى