محلي
العيساوي : اتفقنا على رفع الدعم عن الوقود.. وليبيا معرضة لدخول “كورونا” في أي وقت #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى
أوج – طرابلس
قال وزير الاقتصاد والصناعة في حكومة الوفاق غير الشرعية، علي العيساوي، إن اقتراح رفع الدعم عن الوقود ليس بجديد، وغير مرتبط بإغلاق منابع النفط، مضيفا أن الدعم يسبب تشوها وأضرارا للاقتصاد الوطني، فضلا عن الخسائر الكبيرة والتسرب الذي يصل إلى 30%، وبالتالي فإن استبدال دعم الوقود بالدعم النقدي هو قرار متخذ منذ عدة سنوات، ونوقش أخيرا في مجلس الوزراء، وتم الاتفاق عليه مقابل وجود حزمة إجراءات للمواطن بحيث لا يتحمل أو يتضرر من تكلفة هذا الارتفاع.
وأوضح العيساوي، خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة، اليوم الخميس، تابعته “أوج”، أن ما حدث في العالم وليبيا خلال الأسبوعين الماضيين بسبب فيروس كورونا هو ما يسمى بـ”نوبات الهلع” من نقص إمدادات السلع الغذائية أو الطبية، لافتا إلى حدوث نوع من التهافت “غير المبرر” على بعض الأدوات الطبية مثل الكمامات والمطهرات والمنظفات وغيرها، مؤكدا وجود مخزون كاف لهذه السلع، ويمكن للمواطن تخزينها بكمات تكفيه لمدة شهر فقط، حتى يقلل من تردده على أي تجمعات.
وأكد أن ليبيا لم تسجل حتى الآن أي إصابات للفيروس، قائلا: “ما حدث من اجتياح للفيروس لبعض دول العالم هو الاستهانة بالإجراءات التحوطية، التي أتمنى ألا تحدث في ليبيا، خصوصا أنها ليست معزولة عن العالم ومعرضة لدخول الفيروس في أي وقت”.
ونفى التوقف عن استيراد السلع، لكن هناك إشكالة في النقل من بعض الدول المصدرة، نتيجة لحظر التجول وإيقاف الحركة، موضحا أن هذا الأمر تم التباحث فيه اليوم، وسيتم اقتراح حلول مناسبة وإن كانت استثنائية، مؤكدا اتخاذ ما يلزم لتوفير احتياجات المواطن، كما لفت إلى انخفاض الإنتاج لدى بعض الدول المصدرة إلى ليبيا، وأنهم سيبحثون عن مصادر بديلة لها.
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، أعلن تخصيص نصف مليار دينار لمواجهة أزمة فيروس كورونا واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع انتشار هذا الوباء، كما أعلن حزمة من الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها لتجاوز الخطر والتقليل من آثاره مما يتطلب اتخاذ الإجراءات التالية:
1ــ إغلاق كافة المنافذ الجوية والبرية في البلاد لمدة 3 أسابيع بداية من الاثنين الماضي، تحوطًا من دخول المصابين على أن تقوم وزارة الخارجية بتوجيه جميع سفاراتنا للتواصل مع المواطنين الليبيين المتواجدين بالدول التي بها هذه السفارات وتقديم العون لهم وحمايتهم وتحصينهم وعلاج المرضى منهم حتى يتمكنوا من العودة إلى بلادهم.
2ــ إيقاف الدراسة بالمدارس العامة والخاصة والمعاهدة والجامعات لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، لحماية الطلبة ومعلميهم من انتقال وانتشار هذا الوباء، على أن تقوم وزارة التعليم باتخاذ الإجراءات التي تمكن المؤسسات التعليمية من تعويض المدة المفقودة من الدراسة.
3ــ إيقاف كافة المناشط الرياضية والثقافية وإغلاق صالات الأفراح التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة.
4ــ يستمر عمل المقاهي والمطاعم التي تتوافر فيها معايير عالية من الإجراءات الوقائية حتى الساعة الرابعة مساءً، ويتم الإغلاق النهائي لكافة المقاهي التي يتم فيها التدخين.
5ــ على وزارة الأوقاف العمل على توجيه المصلين ليؤدوا الصلاة في منازلهم حتى انتهاء خطر هذا الوباء ونهيب بكافة وسائل الإعلام التزام الدقة والمهنية، واستسقاء الأخبار من المصادر الرسمية وعدم تداول الإشاعات والمعلومات المغلوطة بالإضافة إلى تخصيص مساحات إعلانية وإعلامية لتوعية المواطنين بالسلوكيات الواجب التزامها لحمايتهم وذويهم من الإصابة بالمرض أو نشره.
6ــ تعمل خلية الأزمة التي تم تشكيلها على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة للتعامل مع الوباء، وينبثق عنها فرق عمل متعددة لتسهيل عملية التواصل بين المواطنين والمراكز الصحية المسؤولة، واستخدام تقنيات الاتصال لزيادة الوعي المجتمعي بالإجراءات الواجب اتخاذها لمنع انتشار هذا المرض ومنح مكالمات مجانية لأرقام الإسعاف والطوارئ واستحداث باقات بأحجام مناسبة وأسعار مخفضة لخدمة الإنترنت إضافة لتوفير النصح والتوعية عبر الرسائل النصية.
7ــ تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت في تمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
8ــ تتولى وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها، اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمتابعة تنفيذ هذه الإجراءات.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.




