محلي

ميليشيات الوفاق تستمر في خرق وقف إطلاق النار.. وقوات الشعب المسلح تحبط مخطط داعش في سبها .

تستمر قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، في خرق وقف إطلاق النار، غير عابئة بقرارات المجتمع الدولي ومجلس الأمن، حيث أفادت مصادر ميدانية بقيام طائرة تابعة لعملية “بركان الغضب”بضرب مواقع قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل في اتجاه وادي الربيعة.

وأكدت المصادر، في تصريحات طالعتها “أوج”، أن طيران بركان الغضب شن غارات مكثفة على مواقع قوات الشعب المسلح في وادي الربيع.

وكشفت المصادر الميدانية، قيام جماعات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية بإطلاق النار على منطقة قصر بن غشير، بأكثر من 3 صواريخ سقطت على مناطق سكنية بالقرب من منطقة سوق الأحد.

وأشارت المصادر، إلى أن القصف الذي وصفوه بـ”الميليشياوي” تسبب بأضرار مادية، وإصابة أحد المواطنين بجروح في منطقة الجقاندة مقابل سوق الأحد.

وبالتزامن مع تلك الانتهاكات، أعلنت قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل إحباط مخطط لداعش لاستهداف مناطق في سبها بجنوب البلاد، حيث أكدت قيادات عسكرية أنهم تمكنوا من اعتقال أحد قادة خلايا تنظيم داعش الإرهابي.

وكان مجلس الأمن الدولي، قبل أيام، تبنى قرارًا يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا دون أي شروط مسبقة، قدمته بريطانيا لدعم مخرجات مؤتمر برلين الذي استضافته ألمانيا الشهر الماضي بشأن ليبيا، حيث أيّد القرار 14 عضوًا من مجموع 15 من أعضاء المجلس، فيما امتنعت روسيا عن التصويت.

كما يفرض المشروع امتثال كل الأعضاء لقرار المجلس بشأن حظر الأسلحة المفروض منذ عام 2011م، ويدعو إلى التزام جميع المشاركين في اجتماع برلين حول ليبيا آي النار/ يناير الماضي، بالامتناع عن التدخل في الصراع في ليبيا وشؤونها الداخلية.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، مؤتمراً حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وأصدر المشاركون في مؤتمر برلين، بيانًا ختاميًا دعوا فيه إلى تعزيز الهدنة في ليبيا، والعمل بشكل بناء في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، لتحقيق وقف لإطلاق النار في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وتشكل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لجنة تضم 13 نائبا عن البرلمان ومثلهم من المجلس الأعلى للإخوان المسلمين، إضافة إلى شخصيات مستقلة تمثل كافة المدن الليبية تختارهم البعثة الأممية لخلق نوع من التوازن والشروع في حوار سياسي فاعل بين الأطراف الليبية.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى