محلي

مشروع المتمرد انتهى.. عبد العزيز: شكرًا للسلطان أردوغان فتطهير ترهونة ضروري ومعركتها على وشك النهاية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

هاجم عضو المؤتمر الوطني السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، محمود عبد العزيز، الدول التي توجه الدعم العسكري، لمن وصفه بـ”الهبود” خليفة حفتر.
وقال عبد العزيز، في مداخلة عبر “سكايب” مع قناة “التناصح”، تابعتها “أوج”: “الانتصارات التي حققتها قوات بركان الغضب تؤكد هزيمة الجيش التاسع عالميًا، فلا طائرات الإمارات التي تنطلق من القواعد الإسرائيلية في إريتريا، وتكسرت أسطورة الثورة المضادة، ولن نكون لقمة سهلة لكم يا مرتزقة، وهي كلمة لأبناء ليبيا أننا نستحق حياة كريمة تليق بنا من خلال دولة ديمقراطية”.
وأضاف: “لا شك أن معركة ترهونة لم تنته بعد، ولكن في طريقها إلى الانتهاء، لأن الشباب في المحاور لا يريدون ضرب المناطق المكتظة بالسكان بشكل كبير جدًا، ويجب على أهالي ترهونة أن ينظروا كيف جرى القبض على مئات الأسرى عند دخول المدينة، وهذه رسالة إلى عقلاء ترهونة”.
وتابع: “حفتر لم ينتصر في أي معركة، ومن يرى أن الفيديوهات كاذبة عليه أن يأتي ويرى بعينه، وهؤلاء عقليات معروفة أنها تنكر الحقائق وموجودين في القاهرة وعمان وغيرها من البلاد الأجنبية، وسوف نأتي بهم ونقبض عليهم، وأطلب من الصادقين في ترهونة أن يحسموا أمرهم ويطردوا المجرمين، واليوم نحن على مشارف الخضراء، وعلى الأخوة في ترهونة أن يغلبوا صوت العقل وليس صالح الفاندي”.
وواصل: “قوات بركان الغضب قبضت على عبد الله الهنشيري ضابط في الخارجية، وهو أحد الذين يتواصلون مع الخلايا النائمة في أبو سليم، وأتوقع أنهم سيحاولون هؤلاء الهبود أن يفتكوا به، ولذا يجب الاهتمام به، لأنه كان يتواصل مع الخلايا النائمة في أبو سليم والهضبة، وأوصي أسود زليتن  الذين كان لهم موقف شجاعة جدا بالثبات”.
وعن عدم حصول عناصر قوات حكومة الوفاق غير الشرعية على رواتبهم، قال: “المعركة لها عام ونكبة الكرامة لها 4 سنين، والعديد من المقاتلين لم يحصلوا على مكافآت وبعضهم لم يحصل على رواتبهم، وهذا يعلمه وزارة المالية ومصرف ليبيا المركزي والمجلس الرئاسي، ويحكي لنا هذا المقاتلين وأمراء سرايا ومحاور عن النواقص لكي ندبرها لهم”.
وعن فيديو المليشياوي بوزيان من أطراف ترهونة، قال: “حتى الدبابات تركوها وهربوا يا أهل ترهونة، ونطالب وزارة المواصلات وشركة السهم للنقل بأن ترسل أتوبيسات إلى ترهونة لكي تقوم بتحميل الأسرى بسبب فيروس كورونا لأن عدد الأسرى كبير جدا”.
وواصل: “أغلب سكان ترهونة مغلوبين على أمرهم وهذا نتفهمه لكن ليس عذرا، ومازلنا نذكر مواقفهم في 2011م عندما دخل الثوار بدون حرب وبدون هدم أو قتل، ولذا أنا لكم ناصح أمين ولا نريد النسيج الاجتماعي أن يتمزق كما تمزق في المنطقة الشرقية، لكن تطهير ترهونة ضروري وتجريد الهبود من سلاحهم ضروري”.
وهاجم قيادات مدينة ترهونة، قائلا: “أما الفاندي والقيادات الاجتماعية، فهم غدا سيغادرون إلى تونس أو مصر لأن مواقفهم ترتبط بالأموال، لكن المواطنين العاديين ماذا سيفعلون، ونرحب التقارب الذي جرى بين مصراتة وبني وليد، لكن التقارب له شقين وله أساس هو أن تنتهي السلبية ويكون لهم موقف في مصلحة البلاد، وعليهم أن يرووا كيف وضعت الدول الداعمة لحفتر المليارات في ترهونة، وفي النهاية مناطق مثل صبراتة وصرمان تحررت في ساعات، وعلى الأصامعة أن يكون فيهم رجل رشيد خاصة أن أولادهم في مقدمة الشباب على المحاور”.
ووجه التحية إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والأمير القطري، تميم بن حمد آل ثاني، قائلا: “تحية للسلطان أردوغان وللشعب التركي، نعم استعنا بهم وسيسجل التاريخ بعد أن تكالبت علينا الأمم، فنحن استعنا بالأتراك ولم يقصروا معنا، وسنجعلهم شوكة لكل من يريد بنا سوء، وكذلك الأخوة في قطر لأن نحن من طلب منهما العون ضد الإماراتيين والمصريين، ونحن استعنا بهم ولسنا عملاء، وقفوا معنا ضد المجرم المتمرد، ونسال الله أن يبارك فيهما، وعلى الأقل هم ليسوا جنجويد ولا روث إبل مثل بن زايد ولا منشار السعودية”.
وتابع: “تركيا دولة مهمة جدا بعيد عن الرعاع والفروخ، الأتراك ذهبوا لمجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، ومعهم وثائق تؤكد اشتراك دول عربية في الحرب، وخروج طائراتها من القواعد الإسرائيلية في إريتريا وفي الخروبة وبنغازي، لكن مجلس الأمن لم يفعل شيئًا، وبالتالي دخل الأتراك في الاتفاقية الأمنية لدعم الشعب الليبي، وقبل أيام أرسلوا بوراج وطائرات إف 16 وقاموا بمناورة بحرية جوية بين ليبيا ومالطا”.
ووجه رسائل إلى أهالي ترهونة، قائلا: “نوجه رسائل لترهونة وبرقة، ومازال نطلب منكم بحب أن تحقنوا دماءكم ودماء الطرفين والليبيين، ثم عن طريق الانتخابات يكون الدستور والرئيس”.
وبالنسبة للأوضاع في جنوب طرابلس، ذكر: “محاور جنوب طرابلس منذ البارحة شهدت دعما وتقدما في الطويشة وسوق الخميس والمنطقة التي تقع غرب السبيعة، وهذا تقدم مهم جدا، وكان كبيرا وسيطرة على نقاط العدو الذي تقهقر، خاصة القوات التي أتت من برقة، وانسحبوا من جنوب طرابلس وشرق ترهونة، ونقول لهم جالك الموت يا قاطع الصلاة، وكل القوة التي كانت قريبة من الخلاطات أصبحت في مرمى نيراننا، وأصبحت ليس أمامها سوى الانسحاب أو الانتحار، وفي ترهونة أخذنا التكبالي واليرموك ومرمى معسكر حمزة وتقدمات مهمة جاءتني، وشوهد أرتال تهرب من المعركة من منطقة بئر التوتة، وخلال 48 ساعة سيكون جنوب طرابلس محرر ونأمل أن تستسلم المدينة سلما لا حربا حرصا على النسيج الاجتماعي ونزيف الدماء”.
وتساءل: “هل ترهونة في غنى عن طرابلس، وكذلك بني وليد والأصابعة، ونقول حفتر إما نهايته القتل أو يمشي خارج البلاد، لكن الناس العاديين إلى أين؟ وإذا كان للباطل جولة فللحق جولات، ولا نريد النسيج الاجتماعي أن يتفكك، وسهام سرقيوة قتلها محمود الورفلي”.
وأثنى على خطاب المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، قائلا: “سماحة المفتي الذي لم يقف يوما إلا بجانب الحق وليس بجانب محمد بن سلمان والطاغوت في مصر، وبعض الدواب لا يعرفون لعالمنا قدره، ولا يعرفون مكانته بين الناس، ومنهم من يتجاهلون الشيخ في هذه الحكومة وهذه رسالة للسراج ولمستشاريه، ولن يزيد ذكركم له شرفا”.
واختتم بقوله: “كل المخابرات التي خدمت الهبود هزمت وكل التخطيط هزم وفي تغريدات كتيرة جدا، واليوم التغريدات كثيرة في تركيا كثيرة لأن تحرير صبراتة وصرمان لم يكن متوقعا بهذا السقوط السريع، وضاحي خلفان عنده ملفات عار الذي قتل المبحوح، وعندما تجده يبكي فاعلم أن الأخوة في ليبيا منتصرين، على عكس الإعلامي أحمد منصور الذي حذر من حفتر، ثم تجد مجموعة من بني وليد يخرجوا ببيان لا يعبر إلا عن أنفسهم بعد أن باعوا البلاد في 2011 و2014م ونقول لهم إن مشروع المتمرد انتهي”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى