محلي
في لقاءه مع السفير الإيطالي.. معيتيق: القوات المُعادية تعمدت استهداف أبراج نقل الطاقة الرئيسية بعد القطع المتعمد لمصدر تزويد العاصمة بالمياه #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
التقى نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أحمد معيتيق، اليوم الخميس، بالسفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بوتشيني، مؤكدًا أنه أشاد بالجهود التي تبذلها حكومة الوفاق من خلال الأجهزة التابعة لوزارة الصحة لمواجهة جائحة كورونا.
التقى نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أحمد معيتيق، اليوم الخميس، بالسفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بوتشيني، مؤكدًا أنه أشاد بالجهود التي تبذلها حكومة الوفاق من خلال الأجهزة التابعة لوزارة الصحة لمواجهة جائحة كورونا.
وقالت إدارة التواصل والإعلام بالمجلس الرئاسي، في بيان، طالعته “أوج”: “تم خلال اللقاء استعراض آخر مستجدات العدوان على طرابلس وانعكاسه على حياه المواطن خلال هذه المرحلة التي يواجه فيها جائحة كورونا.
وأضافت: “ناقش معيتيق مع السفير الإيطالي استهداف القوات المعادية المتعمد لأبراج نقل الطاقة الرئيسية التي أدت إلى انقطاع الكهرباء عن مدن المنطقة الغربية، وذلك بعد القطع المتعمد لمصدر تزويد العاصمة بالمياه، معربًا عن استغرابه للصمت الإقليمي والدولي تجاه “جرائم القوات المعادية”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



