محلي
كاشفًا تفاصيل شفاء أول إصابة بكورونا.. رئيس اللجنة الطبية بمركز مكافحة الأمراض: ليس كل مريض بالوباء يتم عزله بالمستشفى #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
أكد رئيس الجنة العلمية الطبية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، عبد النبي الرايس، تعافي أول حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، موضحًا أنه تعافى من مرضه الذي أصابه الشهر الماضي، وأنه الآن بصحة جيدة.
أكد رئيس الجنة العلمية الطبية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، عبد النبي الرايس، تعافي أول حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، موضحًا أنه تعافى من مرضه الذي أصابه الشهر الماضي، وأنه الآن بصحة جيدة.
وتابع في مؤتمر صحفي له منذ قليل، تابعته “أوج”: “الكشف الطبي بيّن منذ أيام خلوه من الحرارة، وعدم وجود أي شكوى لها علاقة بهذا المرض، ومن الناحية المعملية رجوع كل التحاليل الخاصة بالمرض إلى المستوى العادي وخلو مجاله التنفسي من الفيروس، وخلو الرئتين من علامات الالتهاب النشط، وتعافيهما بصورة جيدة”.
وأضاف “الرايس”: “الشخص المذكور يأكل وينام جيدًا، ويقوم بكل أموره اليومية بنفسه ودون الحاجة إلى مساعدة الفريق، وحصل على إذن الخروج لأنه انطبقت عليه كل الشروط العالمية والمعتمدة في عدة دول”.
وأكمل: “الترتيب لعلاج هذه الحالات وصل لدرجة مطمئنة من التجهيز والإعداد، حيث تم تجهيز أكثر من 60 سرير عناية فائقة، في مستشفى معيتيقة، ومثلها للحالات البسيطة، وسيشرع في فتح المستشفيات العامة الأخرى التي كانت غائبة عن هذا الأمر، لعملية ترشيح أو تنقية الحالات، وسيجري استيعاب كل هذه الحالات بطريقة مثلى”.
وأوضح: “نسعى جاهدين لتوفير أماكن العزل والعلاج والعناية الفائقة، ولكن على الليبيين أن يلزموا بيوتهم، وتتم فلترة الحالات على مدار 24 ساعة، وليس كل مريض بوباء كورونا يتم عزله في المستشفى، فبعض الحالات تحتاج للعزل المنزلي فقط، ولكن بعض الأسُر لا تستطيع عزل المصاب في منزله، لذلك نحاول تخصيص بعض الفنادق كمكان عزل فقط، للحالات التي لا تحتاج إلى رعاية طبية”.
واستطرد “الرايس”: “جاري العمل في إعداد باقي المستشفيات للعمل على فلترة حالات الاشتباه بوباء كورونا، والحالات الآخرى المصابة ببعض الأمراض، ستجد أيضًا من يستقبلها في المستشفيات، ويتم خروج العينات خلال 3 أو 4 ساعات”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.



