محلي
مُرحبًا بإطلاق العملية “إيريني”.. المحجوب: لا نمانع من إرساء الهدنة والميليشيات لم تلتزم بإيقاف القتال #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – بنغازي
رحب مدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، خالد المحجوب، بقرار الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية “إيريني”، التي تهدف إلى منع توريد الأسلحة إلى ليبيا ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، مُعتبرًا إياها مهمة للأمن القومي الليبي والدولي.
رحب مدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، خالد المحجوب، بقرار الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية “إيريني”، التي تهدف إلى منع توريد الأسلحة إلى ليبيا ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، مُعتبرًا إياها مهمة للأمن القومي الليبي والدولي.
وقال المحجوب في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعتها “أوج”، تعليقًا على إعلان إطلاق عملية “إيريني”: “الحظر يعتبر مسألة مهمة، لأنه يمس الأمن القومي ليس الليبي فقط، بل الدولي، فمع سيطرة الميليشيات قد ينتقل المرتزقة لدول أوروبية وإن نجحوا في هذا الأمر سوف يكون خطير جدًا على هذه الدول”.
وتابع: “الجيش الليبي لا يمانع إرساء هدنة إنسانية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد إذا التزم بها الطرف الآخر، لكن الميليشيات لم تلتزم بإيقاف القتال، في كل الاجتماعات الأخيرة من روسيا وبرلين وتوصيات مجلس الأمن، ومع هذا لم يتوقف القتال من قبلهم، سواء بالطيران المسير أو بالقصف من الأسلحة الثقيلة، فالهدنة الإنسانية لم يحترموها بالرغم من الإعلان عنها”.
وواصل المحجوب: “بالتأكيد دعم الميليشيات والمرتزقة من تركيا بالأسلحة، نحن أوقفنا القتال وهم كانوا منتهين لعدم وجود دعم حينها، لكن مع الدعم المقدم من تركيا بعد لقاء روسيا، ووعد الرئيس التركي بوقف القتال، قام بمد هذه الميليشيات بالسلاح والعتاد، ولم يتوقفوا عن اتفاق وقف إطلاق النار المقرر، وهذا معروف في سياسة تنظيم الإخوان المسلمين والتنظيمات الإرهابية إنها لا تعترف ولا تنفذ المواثيق والقيم”.
وأكمل: “فيروس كورونا أضيف لفيروس الإرهاب الذي نعاني منه واستغلوا هذا الأمر، الميليشيات في مهاجمة قوات الجيش في الوطية، قد يكون حقيقي بسبب استهتار الميليشيات، وقد يكون غطاء للتستر على تقدم الجيش في المحاور ومحاولة لإيقاف القتال في الوقت الحالي، وهذه الأفعال ليست بجديدة عليهم ومرض كورونا لا يهدد فقط مسرح العمليات بكل يهدد العالم بأسره”.
واختتم: “جنودنا والعالم أصبح يمتلك كمية واسعة من المعلومات العلمية عن وباء كورونا، لأن جنودنا غير معزولين مما يحدث في العالم، نحن أرسلنا فرق للتصدي لهذا الفايروس وجهزنا عدة أمور بالتنسيق مع غرفة العمليات في هذا الصدد”.
وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق، اليوم الثلاثاء، على إطلاق عملية جديدة تحمل اسم “إيريني” لمراقبة مدى احترام قرار أممي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا، ومنع عمليات التهريب وتدريب خفر السواحل الليبية.
وشدد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، على أن الغاية الأساسية لعملية “إيريني ” تتمثل بمنع تغذية أطراف الصراع في ليبيا بالأسلحة، مشيرًا إلى أن المهمة ستقدم الدعم في القبض على المجرمين.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



