محلي
بعد سيطرة الوفاق على الوطية.. النمروش: رجال الوطن تعاهدوا على قطع رأس الأفعى في الرجمة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير
أوج – علق وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق غير الشرعية صلاح الدين النمروش، على سيطرة ميليشيات حكومته على قاعدة الوطية الجوية العسكرية، قائلاً: “ما كان لدماء الشهداء أن تذهب هدرًا، وهم أحياء عند ربهم يرزقون، جيشكم البطل يحرر تراب بقعة أخرى من التراب الأطهر، قاعدة الوطية”. وأضاف النمروش، في تصريحات طالعتها “أوج”: “تتكلم ليبي.. أنتم في حضرة الشعب الليبي.. إنه يوم من أيام الحق، وإنه علم من أعلام المجد يرفرف على هامات الأحرار في ليبيا والمغرب الكبير، حصحص الحق وبطل ما كانوا يدعون، بارك الله لرجال جيشنا مسعاهم وصبرهم وتضحياتهم”. وأوضح النمروش، أن من أسماهم بـ”رجال الوطن تعاهدوا على الثبات حتى قطع رأس الأفعى في الرجمة، وبسط السيادة على كل التراب الذي روته دماء الأجداد والأحفاد”. ووجه النمروش تهديدًا إلى من وصفهم بأنهم “استبدوا بالمدن، ورقصوا على الجثث المغدورة والخرابات المحترقة”، قائلاً: “واجهوا مصيركم، بعد أن تعلو رايتنا الأبية فوق كل سفح وجبل وواد وسهل من أرضنا، بعزيمة الرجال وإرادة الأبطال الذين فجروا بركان الغضب في وجوهكم.. وتذكروا.. فأنتم في حضرة الشعب الليبي”. واختتم: “إلى أبناء المدن المغدورة، بعزيمتكم وصبركم سترجع كل مدننا إلى حضن الوطن وستكونون جزءا من معسكر ليبيا لصد العدوان، ولفظ العملاء والآبقين”. وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج أعلن بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.




