محلي
المنقوش: حان وقت تجديد القبضة بمحاور جنوب طرابلس وتسريع حصار ترهونة #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير
أوج – طرابلس قال رئيس الأركان العامة بحكومة عبدالرحيم الكيب، يوسف المنقوش، إن السيطرة على قاعدة الوطية، خطوة هامة وانتصار كبير، لما وصفها بـ”قوات بركان الغضب”، وتنفيذ مرحلة مهمة من العمليات العسكرية القائمة حاليًا. وذكر في مقابلة له، عبر فضائية “ليبيا الأحرار” تابعتها “أوج”: “عملية السيطرة على الوطية تم تنفيذ القسم الأول منها، ويجب على قوات بركان الغضب، الاستمرار في تنفيذ باقي العملية، مثل السيطرة على المناطق التي تقع جنوب الوطية، وتمشيطها والتأكد من خلوها من أي مسلحين، ويجب إحكام السيطرة على الطريق الواصل ما بين العزيزية والحدود التونسية”. وتابع المنقوش: “قاعدة الوطية أصبحت نقطة انطلاق لقوات حكومة الوفاق ولعملية عاصفة السلام، فعملية عاصفة السلام تستهدف دحر العدوان بالكامل، ومرحلة تأمين سيطرة المنطقة الغربية بالكامل مهمة جدًا، ويجب الاستفادة من القوات التي كانت تحاصر الوطية، والآن المجال مفتوح لانطلاق عملية كبيرة من منطقة الهيرة، وسوق الخميس”. وأكمل: “توجد منظومة دفاع جوي داخل إحدى الدُشم، يجب استغلالها إعلاميًا وسياسيًا، ضد الدول الداعمة لخليفة حفتر، لأن تأثيرها كبير جدًا، وقاعدة الوطية سيكون لها تأثير إيجابي على باقي العمليات، وعملية عاصفة السلام تستهدف دحر العدوان بالكامل، وذلك يتم حسب خطط تفصيلية مدروسة”. واستفاض المنقوش: “يجب ألا تأخذنا نشوة النصر، ونحن في المرحلة الأخيرة لصد العدوان، وهذه المراحل قد تكون حرجة، ويجب على كل القادة والمقاتلين بأن هذه الأيام يجب أن تكون فيها اليقظة أشد من قبل، وعلينا ألا نتراخى، لأن العدو سيحاول التقدم بأي طريقة، وقد يتم قصف طرابلس، وعلينا عدم الاستهانة بالخصم، حتى يتم القضاء عليه تمامًا، والتخطيط السليم هو من يُحدث النتائج المطلوبة”. واستدرك: “الإمداد الرئيسي للعصابات المرابطة في جنوب طرابلس، يأتي من الجنوب عبر قاعدة الجفرة، وعندما تمكنت قوات بركان الغضب من شبه السيطرة على خطوط الإمداد، كان هناك إمداد يتسرب من المنطقة الغربية، وكان يتم تهريب الوقود عبر قاعدة الوطية، والآن يجب قطع هذا الخط بالكامل، ونضمن الآن عدم تسرب أي إمدادات من المنطقة الغربية، وهي التي بها المقومات المطلوبة”. واستطرد المنقوش: “انتصار اليوم سيضيق الخناق على محاور جنوب طرابلس من حيث الإمداد، ويجب وضع خطة محكمة بالتعاون مع القوات في غريان بتأمين الجانب الأيمن من منطقة العمليات جنوب طرابلس، ونحن في الأيام الأخيرة من المعركة، ويجب ألا نتراخى أو نقلل من الإجراءات المُتبعة”. وروى: “سلاح الجو قام بدور كبير لقطع الإمدادات للعدو، ويتم يوميًا ضرب سيارات الوقود والذخائر، والسلاح الجوي قائم على ذلك بدرجة كبيرة، والعملية الآن يجب تنظيمها وهدفها الرئيسي إبعاد العصابات عن التأثير على المدنيين في العاصمة”. وحول الأوضاع في ترهونة، قال المنقوش: “عصابات الكاني تسيطر على ترهونة بالإرهاب وقوة السلاح، وهناك عصابات أخرى متواجدة جنوب طرابلس وهي فلول النظام السابق، وهؤلاء فاعلين في محاور جنوب طرابلس، وكل هؤلاء أصبح موقفهم أكثر حرجًا من السابق، وسيحاولون تكثيف القصف على المدنيين، ويجب تجديد القبضة بمحاور جنوب طرابلس، وتسريع عملية حصار ترهونة وتضييق الخناق، كي يكون اقتحامها بصورة أسهل”. واختتم: “المهمة الأولى الآن جنوب طرابلس، ودحر العدو إلى أبعد مسافة ممكنة، ويجب الاستفادة من الزخم، وألا نعطي للعدو فرصة لإلتقاط الأنفاس طالما لدينا القدرة على ضربه، لتوفير المجهود والخسائر البشرية والمادية، والعدو الآن في أضعف حالاته، ويجب تنفيذ المرحلة القادمة من هذه العملية، ومسرح العمليات في جنوب طرابلس يختلف عن الأماكن الأخرى، ويجب قطع خطوط الإمداد عن قوات جنوب طرابلس”.




