محلي

المجعي: السيطرة على قاعدة الوطية فتح مبين لقوات بركان الغضب #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس نسب الناطق باسم عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، مصطفى المجعي، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية إلى ما سماها “عملية بركان الغضب”. وبارك المجعي في مداخلة هاتفية مع قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، عملية السيطرة، قائلا “نبارك لأهلنا في ليبيا الانتصارات والأمجاد التي يسطرها الأبطال في بركان الغضب، وقاعدة الوطية كانت هدف أساسي لقوات البركان، وبالتالي لم تتوقف العمليات حتى تمت السيطرة عليها”. وقال إن التخطيط لهذه العملية بدأ منذ انطلاق عملية عاصفة السلام في 26 الصيف/ مارس الماضي، حيث قامت القوات بعملية نوعية تجاه الوطية وتمكنت فرق الاستطلاع من آسر مجموعة من الضباط وإعطاب طائرة رافقتها طلعات جوية على مدار الساعة استهدفت القاعدة. وأضاف: “عندما حررنا مدن الساحل الغربي وصولا إلى الوطية بدأت عملية الحصار، وبدأت العمليات العسكرية بالتنسيق الكامل حتى أنتجت هذه الانتصارات، وجاء الفتح المبين خاصة أنه لم تسقط قطرة دم واحدة من قواتنا”. وتابع: “القاعدة أصبحت تحت سيطرة بركان الغضب وبعد أن تم تأمين محيط القاعدة تكون قيمة مضافة لصالح قوات البركان، والمهم كان الدور الكبير لسلاح الجوي، حيث إن كل ما تم من عمليات عسكرية جوية كان من قبل أبناء ليبيا الذين تدربوا على هذا النوع من الطيران وكانوا وراء هذه الإنجازات، حتى حققوا انتصار أعطى دفعة معنوية كبيرة للمقاتلين في محاور القتال”. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى