محلي
بعد سقوط الوطية.. العليا للإفتاء بالمؤقتة: على الليبيين دعم القوات المسلحة والتصدي لتدخل الدول الأجنبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير
أوج – بنغازي رأت اللجنة العليا للإفتاء بالحكومة المؤقتة، أن ما تمر به البلاد، من حروب وكروب وأزمات، ومن تكالب الأعداء من جميع الملل والنحل، يستوجب بعض الوقفات. وذكرت في بيان لها، طالعته “أوج”، أن من ضمن المتكالبين على ليبيا، جماعة “الخوّان المفسدين”، وداعش والقاعدة، والجماعة الليبية المقاتلة والعصابات الإجرامية، ومفتيهم المعزول الصادق الغرياني ومن يدعمهم من الحكومات الإرهابية كحكومتي تركيا وقطر. وتابعت أنه يجب الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والإنابة والمحافظة على الطاعات واجتناب المعاصي، ونصرة دينه، والتوكل على الله والاعتماد عليه مع الصبر والمصابرة وحسن الظن به واعتقاد أن النصر من عنده جل وعلا. وأوضحت لجنة الإفتاء بالمؤقتة، أنه يجب الاعتصام بالكتاب والسُنة، ووحدة الصف، وعدم التنازع والتفرّق والتعصّب لحزبية أو قبلية أو جهوية، وطاعة ولاة الأمر في المنشط والمكره، والعسر واليسر، والقتال تحت رايتهم لدحر الجماعات الإرهابية والعصابات الإجرامية والغزاة الأتراك الغاشمين والمرتزقة السوريين الذين عاثوا في البلاد فسادًا. وأوصت اللجنة العليا للإفتاء، الليبيين بالوقوف صفًا واحدًا مع “القوات المسلحة” للخروج بالبلاد مما تعُانيه من أزمات وحروب وكروب وانتهاكات وتدخّل سافر من بعض الدول الأجنبية العربية والغربية الداعمة للإرهاب، ولاستعادة هيبة الدولة، وحماية البلاد والعباد. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.




