مُتهجمًا على هيئة أوقاف الوفاق.. الغرياني: لا يوجد مبررًا لخصام وعداء دار الإفتاء سوى التقرب للدوائر الغربية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، أنه لا يوجد مبررًا لخصام وعداء دار الإفتاء، إلا التقرب للدوائر الغربية، التي لها القرار في تعيين وعزل المسؤولين. وذكر في مقابلة له، عبر برنامج “الإسلام والحياة”، بفضائية “التناصح” تابعتها “أوج”: “سيشهد التاريخ على ما يفعلونه من التحايل، ولا أجد مبررًا من العداء لدار الإفتاء، لأنه ليس بيننا وبينهم أي عداء، لا نخاطبهم إلا بالمودة وبالنصح وعندما نتكلم لا نبتغي إلا وجه الله تعالى، والمناصحة لهم لمصلحتهم لينقذوا أنفسهم”. وتابع الغرياني: “لا أرى مبررًا الآن لهذا الخصام والعداء الذي يظهرونه لدار الإفتاء، سوى شيئًا واحدًا وهو أنهم يتقربون للدوائر الغربية التي يعلمون أنها هي التي تملك القرار في عزلهم ومناصبهم وخفضهم ورفعهم وكل ما يتعلق بشؤونهم”. وواصل: “يعلمون أن كل ما يضيقون على دار الإفتاء يتقربون زلفى إلى الأعداء، ولأن هذا يسعدهم ويفرحهم، ولكني أقول لهم أن من طلب غضب الله برضا الناس، أغضب الله عليه الناس، وغضب الله عليه، ومن طلب رضا الله بغضب الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، هذا ما أقوله للمجلس الرئاسي ولمجلس القضاء، وكل ممن اشتركوا في هذه الفتنة التي لا مبرر ولا سند لها من القانون”. وأكد الغرياني أن: “عرف بلادنا من عشرات السنين، أن الذي يصدر الفطر والصوم والأحكام الشرعية هو دار الإفتاء، وعليهم أن يراجعوا أنفسهم ويكفوا عن الغثاء والبلاء والإهبال”. واتهم هيئة الأوقاف بحكومة الوفاق بأنها تتلاعب بصوم الناس وإفطارهم، وبشعيرة من شعائر دينهم، فالأحكام الشرعية لها أهل الاختصاص، ونص القانون، وجرى العرف على أن إعلان الأهلة من اختصاص دار الإفتاء”. وروى: “دار الإفتاء أعدت العُدة لذلك، ولديها إدارة خاصة بذلك، وترصد الشهور كلها، وليس شهر رمضان، ويخرج تقويم مستمر، وأقرب ما يكون إلى الصواب، وهذا الجهد يجب أن تُشكر عليه دار الإفتاء لأنه من اختصاصها شرعًا وقانونًا، وإعلان الهلال حكم شرعي يترتب عليه الصوم والفطر”. واستفاض الغرياني: “هذه كلها أحكام شرعية، لها جهات اختصاص تصدرها، وفتاوى من أهل الفتوى، وليس كل شخص يصدر الفتاوى، لأن هذه مخالفات شرعية وقانونية، اشترك فيها المجلس الرئاسي مع مجلس القضاء مع هيئة الأوقاف”. واختتم: “لا نستغرب ذلك من هيئة الأوقاف، لأن هذا هو ديدينها منذ القدم، وولائها ليس لليبيا، والجميع يعلم ذلك، والشواهد على ذلك كثيرة، وهيئة الأوقاف زجت بهؤلاء في مخالفات شرعية ونحن سنتابع ذلك ونلاحقه”. ويوم الجمعة الماضية، أفاد المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أنه ثبت لدى الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بالتنسيق مع المجلس الأعلى للقضاء، تعذر رؤية هلال شهر شوّال لسنة 1441 هجرية، وعدم ورود أي شهادات ثبوتية بالخصوص. وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، أن يوم السبت الماضي، هو المتمم لشهر رمضان، وأن الأحد هو أول أيام عيد الفطر المبارك.



