بتمويل قطري وتنفيذ تركي.. مخطط نظام الحمدين لنقل فلول داعش إلى ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
نشرت صحيفة العرب مباشر تقريرا يكشف تورط شيوخ آل ثاني الأسرة الحاكمة بقطر في تمويل مخطط تركيا لنقل فلول تنظيم داعش الإرهابي إلى ليبيا.
وأكدت الصحيفة في تقريرها الذي تابعته “أوج”، أن ليبيا تشهد مخططا خبيثا تموله قطر وتنفذه تركيا؛ يستهدف نقل فلول داعش إلى ليبيا؛ للقتال بجانب صفوف قوات حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.
وكشفت مصادر للصحيفة عن تورط شيوخ آل ثاني في تمويل عملية نقل الدواعش، مؤكدة أن العملية تمت بمبالغ طائلة؛ لتعويض خسائر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا، ومعالجة النقص في صفوف المليشيات السورية.
وقالت المصادر إن تنظيم الحمدين قرر دفع رواتب فلول داعش المنضمين الجدد في ليبيا، بعد سيطرة “الجيش الليبي”، وتم الاتفاق على تقاضي الإرهابي الواحد 6000 دولار شهريا، ووكل لبعض منهم مهمة الاغتيالات في صفوف خليفة حفتر.
ومن جهتها، رأت الكاتبة الإيطالية، فانيسا توماسيني، أن دعم حكومة الوفاق غير الشرعية، يعني دعم الإرهاب، لأنها مسؤولة عن عدد لا يحصى من المذابح والجرائم التي تتواطأ فيها أوروبا، ولا سيما إيطاليا.
وبيّنت في مقال لها، نشرته صحيفة “Strumenti Politici” طالعته وترجمته “أوج”، أن إيطاليا تقف بشكل جيد في محور تركيا وقطر، وتدعم الإرهابيين، وترحب بهم على القوارب، وتمول الأنشطة المشبوهة، وهذا جزء من التقاليد التاريخية التي أدانها مجلس الدولة مؤخرًا لعدم الرغبة في الكشف عن كيفية إنفاق الأموال الإيطالية في ليبيا، لافتة إلى أن: “فكرة أن حفتر ديكتاتور وأن الإسلاميين يقاتلون من أجل الديمقراطية هي هراء تام”.
ورأت الكاتبة الإيطالية، أن شرعية حكومة الوفاق لم تمتد أبداً إلى ما وراء أسوار طرابلس ومصراتة، باستثناء الأجزاء الطويلة من المناطق الصحراوية غير المأهولة، مستدركة: “في محاولة لتوسيع شرعيتها، بدعم من إيطاليا، لطخ المدير التنفيذي للسراج نفسه بجرائم لا توصف، وترك جانبًا لأولئك ضد الآلاف من المهاجرين المحاصرين والجلد والاغتصاب والتعذيب وتركوا في النهاية للموت الجوع أثناء النزاع”.
ودأبت تركيا بتمويل من قطر على إرسال الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا لدعم الوفاق، الأمر الذي كبدها خسائر فادحة في الأرواح؛ حيث وصلت دفعة جديدة من قتلى وجرحى المرتزقة السوريين الموالية لتركيا بين صفوف مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، خلال الساعات الأخيرة، من ليبيا إلى الأراضي التركية ومنها لمعبر حور كلس العسكري الفاصل بين تركيا ومناطق سيطرة الفصائل شمالي حلب.
وأفادت وكالة ستيب نيوز السورية، في تقرير، طالعته “أوج”، أن فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا فقدت أعدادًا من القتلى والجرحى على محور معسكر اليرموك، كما وقع عدٌد من عناصرها وقيادتها بالأسر نتيجة قلة معرفة العناصر بطبيعة المعارك بالأراضي الليبية.



