محلي

عضو تنسيقية المعلمين التابعة لنقابة المعلمين في ليبيا علي أوحيدة: تعددت القرارات وتضاربت وتشتت المؤسسات التعليمية على مدى ستة أعوام من الانقسام

أعرب عضو تنسيقية المعلمين التابعة لنقابة المعلمين في ليبيا، علي أوحيدة، اليوم الأحد، عن استيائه من تشتت القرارات المتعلقة بالتعليم في البلاد، في ظل استمرار الانقسام الحكومي الذي لا يتحمل فيه القادة السياسيين مسؤولياتهم تجاه الأجيال المقبلة.
وقال أوحيدة في تصريح لـ”العربي الجديد”، طالعتها “أوج” :إن حالة الانقسام قسمت الوزارات، وهذا يعني تعدد القرارات وتضاربها وتشتت المؤسسات التعليمية على مدى ستة أعوام من الانقسام.
وأضاف: “تتضارب قرارات وقف الدراسة والعودة إليها بسبب جائحة كورونا بين وزارتي التعليم في حكومتي الغرب والشرق من دون النظر إلى درجة تفشي الوباء واستعداد التلاميذ وقدرتهم على مراجعة ما فاتهم من المنهج المقرر، علاوة على النزوح والاقتتال وغياب الأمن” .. مشيرا الى أنّ بعض المناطق مُنعت في العام الماضي من الحصول على الكتب لأشهر عدة، إلى أن أكدت قبائل المناطق تبعيتها لهذه الحكومة أو تلك، وكلّ هذا بسبب الانقسام الحكومي الذي أدى إلى انقسام مناطقي ومصالح ضيقة للنافذين وقيادات المجموعات المسلحة في هذه المناطق.
وعبر، في ختام تصريحه، عن أمله في أن يتمكن متصدري المشهد بدعم المجتمع الدولي، من الوصول إلى تسويات توحد مؤسسات الدولة وسلطة البلاد لحلّ مشاكل المؤسسات التعليمية التي تضررت بسبب تضارب القرارات والتبعية لأيّ من الحكومات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى