محلي

الخبير الاقتصادي عيسى رشوان يكشف لعبة الوهم النقدي التي تتم من خلال الخصم من المرتب بشكل غير مباشر

 

كشف الخبير الاقتصادي، عيسى رشوان، ما أسماه الوهم النقدي و سعر الصرف الجديد، موضحاً طريقة احتساب كم يخسر المرتب من القوة الشرائية سابقاً أمام المرتب الحالي بدون حدوث زيادات في المرتب تعوض الفرق، وهو بهذا يقصد “القيمة الشرائية” وليس عدد ورقات المرتب.
وأوضح رشوان، من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه إن كان السعر السابق يساوي 1.4، والسعر الجديد 4.48 سيكون الناتج 31.25% ، فمثلاً الراتب الشهرى يضرب في الرقم (0.6875) الذي هو ( 100%-31.25%)، وسيكون الناتج قوة القيمة الشرائية الفعلية للمرتب بسعر الصرف الجديد، فالفرق بينهما هو الذي تمت خسارته من القوة الشرائية للمرتب الشهري بسعر الصرف الجديد، طارحاً مثال عددى بسيط للإيضاح، فإن كان المرتب 900 دينار وقت سعر البنك 1.4 للدولار، فبعد السعر الجديد، تصبح القيمة الشرائية 900 X 0.6875 = 618.75 دينار ليبي، إذن الخسارة من المرتب هي 281.25 دينار، تذهب إلى تخليصات دين الحكومات العام للصوص المال العام والاعتمادات المستندية الوهمية، في إطار ما يسمى بلعبة الوهم النقدي التي تتم من خلال الخصم من المرتب بشكل غير مباشر.
وعلّق منير عصر، وزير الاقتصاد في حكومة الشرق، على المنشور، بالقول إن حساب رشوان غير صحيح ،فـ 900 دينار كانت 642 دولار، والآن 900 دينار تساوي  200 دولار، إذن فالفرق هو 442 دولار بالسعر الحالي، وهو 1980 دينار، ما يعني أن القوة الشرائية للمرتب 900 دينار أصبحت الثلث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى