رسالة يكتبها مريض لمرافقه تكشف التردي الذي وصلت اليه اقسام العزل

“ما تروحش الليلة ريقي جاف وفِي الليل ما فيش تمريض” .. جملة كتبها احدى النزلاء بمركز العزل بمدينة زليتن كرسالة لقريبه يدعوه فيها للبقاء الى جواره بعد ان ساءت صحته ولم يعد يجد الرعاية الصحية والاهتمام المطلوب ليكون قادرا على الصمود امام تغلغل فيروس كورونا في جسده ويعيش وضها حرجا.
المريض كتب لقريبه الذي كان مرافقا له تلك الجملة على ظهر علبة دواء طالبا منه البقاء إلى جانبه ليلاً لغياب التمريض لتكون آخر ما كتب بعد ان فارق الحياة على اثرها .
الجملة اثارت موجة عارمة من الحزن والسخط في مواقع التواصل الاجتماعي على التردي الذي وصل اليها الحال في مراكز العزل التي تفتقر لابسط اساسيات الرعاية الصحية.
وتتفاقم مآسي الليبيين في كافة مناحي حياتهم رغم ماينشره من احصائيات عن ميزانيات قاربت المليار خصصت لمجابهة فيروس كورونا في وضع لايجد فيه المواطن ابسط الاشياء .



