تشهد ليبيا اليوم 15 أبريل الذكرى 40 للغارة الأمريكية التي استهدفت طرابلس وبنغازي في عام 1986.
وفي مثل هذا اليوم، شنت 66 طائرة أمريكية انطلق بعضها من قواعد بريطانية هجوماً على مواقع داخل المدينتين.
وقصفت خلالها مناطق مدنية عدة من بينها ضاحية بن عاشور ومقر إقامة القائد الشهيد القذافي، ما أسفر عن سقوط أكثر من 40 مدنياً.
وتصدت المقاومات الأرضية ووسائل الدفاع الجوي الليبي، للغارات الأمريكية، وأسقطت عدداً من مقاتلاتها.
وتتزامن الذكرى مع ضمن مناورة تنتهك السيادة الليبية والخط الأحمر الذي وضعه القائد الشهيد معمر القذافي للطائرات الأمريكية والغربية.
كمان تتزامن الذكرى مع خطة أمريكية في ليبيا، هدفها الظاهر توحيد السلطة عبر دمج الحكومتين، إلا أن هدفها الحقيقي هو تأمين مصالح واشنطن الاقتصادية.
وتتضمن الخطة الأمريكية التي كشف عن بعض بنودها، دمج الحكومتين وتوحيد الصرف تحت مسمى ميزانية موحدة.
وفي السياق، كشفت مصادر صحفية استراتيجية أمريكية جديدة في ليبيا، تهدف إلى تحويل ليبيا من أزمة مستمرة إلى منطقة استقرار “رخوة”.
وتهدف الاستراتيجية إلى خدمة المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية، وسد ثغرات الروس والصينيون في شمال إفريقيا والساحل.
وتقتضي الاستراتيجية سرعة إجراء الانتخابات، خاصة بعد أن تم التخلص من “القوة القاهرة” المتمثلة في الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي.




