مصادر صحفية تكشف معلومات وتفاصيل جديدة حول طريقة عمل شبكات تهريب البشر عبر ليبيا

كشفت مصادر صحفية، عن معلومات وتفاصيل جديدة حول طريقة عمل شبكات تهريب البشر عبر ليبيا تبيّن أن لكل شبكة مجموعة من المقار تحتفظ فيها بالمهاجرين قبل انطلاقهم إلى البحر.
المصادر اوضحت أن في كل مقر منها قسمين، قسم للمهاجرين الفقراء، وآخر يحمل اسم الاستراحة، وفيه يتم وضع المهاجرين المحظوظين حيث يتم فيه توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لهم، من مأكل وشراب وألبسة وإنترنت، شريطة أن لا يغادروا الاستراحة.
شبكة “مهاجر نيوز” ذكرت أن تلك الاستراحات والمخازن تتوزع على أطراف مدينة زوارة الساحلية، وكل منها مزود بآليات مراقبة شديدة تمتد لمسافة كيلومتر مربع واحد حول المخزن، تشمل كاميرات مراقبة متطورة، وذلك لضمان عدم اقتراب أي كان من المكان.
وقالت الشبكة، إن بعض تلك المخازن، خاصة تلك التابعة للمهربين الكبار، تجد أمامها سيارة عسكرية وعناصر بلباسهم الرسمي، يحرسونها ويحرصون على عدم اقتراب أي كان منها.
وتتضمن عملية التحضير لانطلاق القوارب أيضا تزويدها بوسائل تضمن وصولها لهدفها، مثل نظام تحديد المواقع وهواتف الثريا الموصولة بالأقمار الاصطناعية وغالبا ماتحصل الشبكات في زوارة على تلك الوسائل من مدينة صبراتة أو من البلد المجاور تونس.
وتعمل الشبكات على شراء القوارب من السوق، بعضهم يقوم بتصنيعها في ورش خاصة. وتأتي المحركات من تونس ومعظمها يأتي بطريقة غير شرعية، أو من مدينة صبراتة أيضًا، أما أطواق النجاة فهي محصورة فقط بالشبكات المحترفة، يشترونها من المديرية “قسم الشرطة” التي تحتوي على كميات ضخمة من تلك الأطواق، منها الخاص بجهاز الدفاع المدني وأخرى تمت مصادرتها في أوقات سابقة من محلات في المدينة. ويتم بيع تلك السترات للمهاجرين بمبلغ لا يقل عن 100 دينار ليبي (حوالي 20 يورو).



