امحمد الغول يكتب| نهاية قريبة لإحتكار امتياز النقض “الفيتو” وانتصار رؤية القذافي
امحمد الغول يكتب| نهاية قريبة لإحتكار امتياز النقض “الفيتو” وانتصار رؤية القذافي
بعد تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يلزم الدول الخمس الكبري بتبرير استخدامها لحق النقض “الفيتو”، قال امحمد الغول انها استفاقة متأخرة للأمم المتحدة، لكنها انتصارا لرؤية القائد الشهيد، معمر القذافي التي طرحها امام الجلسة الرابعة والستين للجمعية العامة لـ الأمم المتحدة 2009، ودعوته لالغاء حق امتياز النقض، أو توسيع دائرة استخدامه ليشمل الجميع، ودعوته نقل صلاحيات مجلس الأمن، إلى الجمعية العامة للامم المتحدة.
وجاء بيان التدوينة كالآتي:-
الجمعية العامة للامم المتحدة تتبني بالاجماع قرارا ، يلزم الدول الخمس الولايات المتحدة الامريكية ، والصين ، وروسيا ، وفرنسا ، والمملكة المتحدة ، بتبرير أستخدامها للفيتو .
المثير في الأمر :
لماذا هذه الاستفاقة المتأخرة من الامم المتحدة ؟!!
ولماذا في هذا التوقيت في ظل اضطراب العلاقات الدولية وصراع الاقطاب ؟!!
ومن يعوض الشعوب الصغيرة عن خساراتها الكبيرة ، وتدمر وتدهور بلدانها نتيجة استخدام هذا الفيتو ؟!!
فهاهي المنظمات الدولية الظالمة ، بدأت تتهاوي من داخلها كعصبة للمنتصرين في الحرب العالمية الثانية ، اقتصاصا آلهيا لحق الشعب العربي في العراق وسوريا واليمن وليبيا ، وانتصارا لرؤية القائد الشهيد معمرالقذافي التي طرحها امام الجلسة الرابعة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة 2009
ودعوته لالغاء حق امتياز النقض ، أو توسيع دائرة استخدامه ليشمل الجميع ، ودعوته نقل صلاحيات مجلس الامن ، إلى الجمعية العامة للامم المتحدة ، والعضوية تكون للاتحادات وليس للدول مثل :
الاتحاد الاوربي
الاتحاد الافريقي
اتحاد أمريكا اللاتنية
اتحاد الاسيان
الاتحاد الروسي
الاتحاد الامريكي
جامعة الدول العربية
منظمة المؤتمر الاسلامي
حركة عدم الانحياز
ووفق هذا المقترح يجب أن يحصل كافة الاعضاء علي حق الفيتو ، أو لا يحصلون عليه جميعا
ويصبح مجلس الامن اداة لتنفيذ قرارت الجمعية العامة فقط وتكون ملزمة .
انه مؤشر إيجابي بأن زمن الهيمنة والاستكبار والغزو والاحتلال وفرض الاجندات الخارجية وسياسة الترغيب والتهديد والوعيد بدأت تتصدع وتتفكك من داخل ادرعها ومطابخها بفعل الارادة الجماعية الدولية
اين مكانة وموقع ليبيا اليوم ؟!
وماهو تأثيرها في المنظمات والخارطة الدولية ؟!
هل ادركنا فداحة الخسارة ؟!



