البشتي: مؤسسة النفط أصبحت شركة دولية تتاجر بالخام مع من تشاء

رأت رئيسة قسم العقود السابقة بمؤسسة النفط نجوى البشتي، أن المؤسسة أصبحت شركة دولية تتاجر في النفط مع من تشاء، ما سيكون تبعات وإجراءات قد تتخذها بعض الدول الغربية لاحقا.
وأفادت البشتي، بأن الأسلحة تسدد بشحنات من النفط وفقا لتحقيقات السلطات الكندية أبريل الماضي، مشيرة إلى تقرير موقع frican Energy البريطاني عن شحنة من خليط خام السرير / مسلة قوامها مليون برميل.
وأضاف البشتي أنه تبين من مستندات الشحن أن المالك لهذه الشحنة بنك دبي الوطني بدولة الإمارات، حيث سيتم توجيه هذه الشحنة إلى أحد الموانئ الصينية فيما بعد.
وأوضحت البشتي ” لم يذكر في مستندات الشحن أسم الشاري الجديد للخام، وبالتالي فإنها تعود لمؤسسة النفط.
وبينت البشتي أن بنك دبي NBD، هو الذي أصدر أوامر الشحن كوسيط لهذه الشحنة المراد تصديرها من ميناء الحريقة، دون دور لمؤسسة النفط، وحال مبادلتها بشحنات من الأسلحة، فلا يوجد تجاوز للحظر المفروض من الأمم المتحدة.
ذكرت أن شركة أركنو، أسند لها مهمة المشاركة مع شركة الخليج في تطوير بعض الحقول الصغيرة والتي لا يتجاوز إنتاجها بضعة آلاف من البراميل.
وتابعت البشتي ” أنها التي تصرفت بالشحنة من المنبع، وأصبحت ملك بنك دبي الوطني من المصب ولا قيود عليها ويمكن إعادة بيعها أو استبدلها متى شاء البنك المالك لخام السرير.
وفي السياق، أفاد موقع “أفريكان إنيرجي” البريطاني المعني بأخبار النفط والطاقة، بأن المواطن الأمريكي خليفة حفتر يُهرب النفط الليبي إلى الصين مقابل تزويده بطائرات حربية بدون طيار.



