الرميح يهاجم صحفية لبنانية على خلفية موقفها الظالم من الكابتن هانيبال القذافي

شن مستشار المنظمة الليبية لدراسات الأمن القومي، رمزي رميح، هجوماً لاذعاً على الصحفية اللبنانية فرح منصور، مدافعاً عن الكابتن هانيبال معمر القذافي ومنتقداً بشدة استمرار احتجازه في لبنان.
وشدد الرميح أن الكابتن هانيبال لم يكن مدرجاً ضمن قائمة الـ30 مطلوباً التي أعدها القضاء اللبناني في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر، متسائلاً بتهكم عن سبب الإصرار على توريط شخص كان طفلاً صغيراً وقت وقوع الحادثة.
وقام الرميح باستعراض سلسلة من تصريحات فرح منصور السابقة التي تنتقد فيها القضاء اللبناني والسلطات في بلادها، لافتا إلى تصريح لها في 10 يوليو تتهم فيه السلطات اللبنانية بممارسة “فن الاحتيال” وخدمة المصالح الشخصية على حساب الشعب.
واستشهد الرميح استشهد بتصريح آخر للصحفية بتاريخ 23 يوليو، حيث انتقدت بعض القرارات القضائية اللبنانية، معتبرة أنها ساهمت في تأجيج غضب الشعب اللبناني والعربي.
وذكر الرميح أن الصحفية أشارت إلى استياء بعض الدول العربية من تعامل السلطات القضائية اللبنانية مع بعض القضايا، مشيراً إلى تحذيرات الصحفية نفسها من تحول لبنان إلى ملاذ للإفلات من العقاب ومأوى للإرهابيين والهاربين من القضاء.
وشدد الرميح على أن الكابتن هانيبال القذافي يتمسك ببراءته من قضية اختفاء موسى الصدر، مؤكدا أنه لا يملك أي معلومات عن حادثة وقعت عندما كان طفلاً في الثانية من عمره.
واعتبر الرميح اتهامات منصور في مقال بالإشارة إلى ما وصفته بـ”نقطة سوداء في تاريخ لبنان”، متهمة بعض الأشخاص بالكذب على اللبنانيين وانتحال صفة قضاة أجانب.
في المقابل، طرحت فرح منصور تساؤلات حادة حول موقف الجانب الليبي وأثارت لقضية تراجع الوفد الليبي عن تقديم المعلومات المطلوبة للقضاء اللبناني خلال زيارتهم في يناير 2024.



