الخميسي: الاقتصاد الليبي ما زال استهلاكيًا ويعاني اختلالات هيكلية

أكد المحلل الاقتصادي أحمد الخميسي أن البيانات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي للأشهر السبعة الأولى من العام تكشف استمرار الاختلال الهيكلي في الميزانية العامة للدولة، مشيرًا إلى أن قطاع الاتصالات، رغم نشاطه وعوائده في السوق المحلي، ما زالت مساهماته عند مستويات متدنية لا تعكس قدراته الحقيقية.
وأوضح الخميسي أن الإنفاق العام يظل مثقلًا بالبنود الجارية، حيث تستحوذ الرواتب والدعم على النصيب الأكبر من المخصصات، ما يحد من قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات استراتيجية تحفز النمو المستدام.
وأضاف أن استمرار تسجيل العجز في استخدامات النقد الأجنبي يعكس فجوة واضحة بين الإنتاج المحلي وحجم الاستهلاك المعتمد على الواردات، محذرًا من أن غياب خطوات إصلاحية جدية سيبقي المؤشرات المالية عرضة للتقلبات، ويجعل الاقتصاد الوطني رهينًا لأسعار النفط العالمية.
ولفت إلى أن قيمة الاعتمادات المستندية التي بلغت 8.8 مليار دولار، والأغراض الشخصية التي سجلت 6.17 مليار دولار، تؤكد أن الاقتصاد الليبي ما زال استهلاكيًا بامتياز.



