حقوق الإنسان: استهداف البعثة الأممية بطرابلس “عمل إرهابي” يكشف فشل الأجهزة الأمنية

دانت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، محاولة استهداف مقر بعثة الأمم المتحدة أمس الخميس، عقب إعلان المبعوثة الأممية هانا تيتيه من مجلس الأمن الدولي اعتزامها تشكيل حكومة جديدة خلال شهرين، والاتجاه نحو الانتخابات خلال 18 شهرًا.
واعتبر البيان أن استهداف مقر البعثة الأممية “عمل إرهابي وإجرامي خطير” يهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار، ويُسيء إلى علاقة ليبيا مع المجتمع الدولي والآليات الدولية.
وأكدت المؤسسة أن الحادثة تُشكّل إخلالًا جسيمًا بالتزامات الحكومة الوطنية المؤقتة في ضمان أمن وحماية البعثات الدبلوماسية، وفي مقدمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. كما عدّت المحاولة خرقًا أمنيًا خطيرًا يكشف فشل وزارة الداخلية والجهات الأمنية الأخرى في تحقيق الأمن والاستقرار، ومواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة المرتبطة بالعنف والجريمة.
ورفض البيان أي محاولات للتحريض على العنف ضد بعثة الأمم المتحدة أو غيرها من البعثات الدولية، داعيًا مكتب النائب العام إلى فتح تحقيق شامل وعاجل في ملابسات الحادثة، وضمان ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.



