محلي

عبد الله ابو صقر: ثورة الفاتح كانت تعبيرًا صادقًا ضد الاستعمار والقواعد الأجنبية

عبد الله ابو صقر: ثورة الفاتح كانت تعبيرًا صادقًا ضد الاستعمار والقواعد الأجنبية

وجه عبد الله ابو صقر أحد الضباط الوحدويين الاحرار خطابا إلى شباب ليبيا الأحرار الذين خرجوا في كل مكان، بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لثورة الفاتح العظيم

وقال فيه في تدوينة له على فيسبوك: “أيها الشباب… أنا أحد العسكريين الذين شاركوا في تفجير ثورة الفاتح العظيم بقيادة الملازم معمر القذافي، ثورة كانت تعبيرًا صادقًا وفعليًا ضد الاستعمار الاستيطاني والقواعد الأجنبية، والوحدة العربية وتحرير فلسطين واستمرارًا لمسيرة أجدادنا العظام وانتقامًا لدماء شهدائنا الأبرار، وفي مقدمتهم: عمر المختار، أحمد الشريف، رمضان السويحلي، وغيرهم من رجال كانوا لنا منارة ودليلًا نحو الحرية.والمجد والتضحية

حررنا بلادنا في الفاتح من سبتمبر، وأخذنا بالثأر في 7 أكتوبر،ودعمنا. قضية فلسطين بالسلاح والمال.

لكن العدو، بتعاون العملاء وكثرة المغرر بهم، والتافهين استطاع أن يسقط ما بنيناه، ويشوّه تاريخًا ومجدًا سطّرناه بدمائنا وجهدنا من أجل الوطن، والان انتم الامل، لم يخِب ظنّنا فيكم، وها أنتم اليوم – في العيد السادس والخمسين – تخرجون إلى الشوارع لتعيدوا إلينا الأمل بأن تضحياتنا لم تذهب سُدى، وأن هذا الوطن لا يزال حيًّا بكم وأنتم أقدر على إحياء مجده واستكمال طريق العزة والكرامة والمجد، ان وجودكم في الميادين بسلام هو سلاح في وجه العملاء والفاسدين، لكنكم أيضًا قادرون – إذا اقتضت الظروف – على استعمال السلاح دفاعًا عن الوطن، لتُسقطوا كل المتآمرين والتافهين. فأنتم المستقبل، وأنتم الأولى بقيادة ليبيا، لا أولئك الذين غرقوا في الفساد وارتموا في أحضان الأعداء. وباعوا الوطن للاعداء فلا تجعلوا انتفاضتكم هذه مجرد احتفال، بل معركة حقيقية من أجل انتزاع الدولة من أيدي العملاء والفاسدين، انسوا جيلًا استسلم للعجز واكتفى بالدعاء، فالتغير يصنعه الأحياء المؤمنون بقدرتهم على الفعل والتضحية، وانتم قادرون على ذلك.

لقد قدّمنا دماءنا وجهدنا بالأمس، وها أنتم اليوم ترفعون الراية لتكملوا المسيرة. فكونوا أوفياء للوطن، واسعوا لإحياء مجده، فهو أمانة في أعناقكم قبل ان يتم تقسيمه بين العملاء والاعداء وأنتم أهلها.ووجبكم هو اجبار العدو علي التعويض والاعتذار من مافعله الناتوا ببلادكم” .

وختم التدوينة: ” فلا تهونوا، و لا تحزنوا وانتم الأعلون، المجد للشهداء…النصر للشعب…والخزي للعملاء”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى