سياسةمحلي

علي سليم يترحم على أيام القائد القذافي: عهده ذروة هيبة الدولة الليبية

ترحم علي سليم على أيام الشهيد القائد معمر القذافي، معتبرًا أن تلك المرحلة مثلت ذروة هيبة الدولة الليبية، قبل أن تنزلق البلاد إلى زمن تُدار فيه السيادة بالصور والكرامة بالمجاملات.

وقال سليم:

(الانصاف رجولة والحق اخلاق)

وبالرغم من خلافي مع معمر القذافي الا انني اقولها اليوم بملء الفم كان رجلا في شكله في حضوره في وقفته في تعامله مع السفراء والرؤساء لم يكن ينحني لمستشار ولم يقبل يد احد ولم يقف على ابواب بشر.
واليوم ماذا نرى؟
نرى من يحكمون ليبيا شرقا وغربا يتسابقون على الانبطاح يتنافسون على من يقبل اليد اكثر…..
من ينحني اطول…..
من يبتسم اذل…..
من يتسول رضا الخارج اسرع
يقبلون يد رجل لبناني لم يصنع تاريخا ولم يخض معركة ولم يبن دولة وصل صدفة الى دائرة القرار فقط لان ابنه تزوج بنت ترامب فصار فجاة مستشارا فصاروا فجاة عبيدا على بابه.
بالله عليكم
هل هكذا تدار الاوطان؟
هل هكذا تصان الدماء؟
هل هكذا تحترم ليبيا؟
كلهم يريد رضاه..
كلهم ينتظر ابتسامته…
كلهم يظنون ان ليبيا ورقة في جيبه..
وان مستقبل شعب كامل في صورة معه..
والله لن يرضى عنهم ولو ركعوا
ولو قبلوا الاقدامولو باعوا المدن
ولو قايضوا الدم بالصور
قال الله تعالى
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير)
و القضية ليست يهود ولا نصارى…
القضية عبيد….
القضية نفوس مهزومة…
القضية رجال بالمسميات لا بالمواقف..
المشكلة ليست في هذا اللبناني.
المشكلة في ليبي يقبل ان يهان!!!!
في مسؤول يقبل ان ينحني!!!!
في حاكم يرضى ان يرى وطنه صغيرا ليبدو هو كبيرا!!!!
ليبيا لم تسقط حين سقط القذافي
ليبيا سقطت يوم اصبح حكامها يقبلون الايادي يوم اصبحت السيادة صورة
والكرامة موعد والوطن منشور
ليبيا لا تحتاج مستشارين بالصدفة
ولا ساسة بالمصاهرة
ولا حكاما بالعار
ليبيا تحتاج رجالا
والرجال لا يقبلون الايادي
ولا ينتظرون الرضا
ولا يبيعون الاوطان

علي سليم يترحم على أيام القائد القذافي: عهده ذروة هيبة الدولة الليبية
علي سليم يترحم على أيام القائد القذافي: عهده ذروة هيبة الدولة الليبية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى