نُظمت في العاصمة الفرنسية باريس مراسم تكريم للشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي، بحضور محامين وأكاديميين وشخصيات عامة بالإضافة إلى محبي الشهيد من مختلف الجنسيات.
وتناولت الكلمات التأبينية أبرز محطات حياته ومسيرته السياسية والفكرية، مسلطة الضوء على مواقفه تجاه السيادة الوطنية، الوحدة الوطنية، والسلم الأهلي في ليبيا، مشيدة بدوره في الدفاع عن القيم الوطنية والعمل من أجل مستقبل أفضل للبلاد.
وأكد المشاركون على أهمية توثيق تجربة الشهيد سيف الإسلام القذافي وإبراز إسهاماته في ليبيا، مع استعراض المبادرات والرؤى التي قدمها طوال حياته، داعين إلى الحفاظ على إرثه الفكري والسياسي كمرجعية للأجيال القادمة.

وفي وقت سابق، بعث رئيس جمهورية الكونغو رسالة تعزية إلى أسر الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، معبّرًا فيها عن بالغ حزنه وأسفه لوفاة الفقيد.
وأكد الرئيس الكونغولي في رسالته إدانته لجميع أعمال العنف، داعيًا إلى التهدئة ووقف دوامة الصراع في ليبيا.
وشدد على أهمية الحوار الشامل والمصالحة الوطنية، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل الطريق الأمثل لضمان الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية في البلاد.



