محلي

من مواقف الشهيد المغدور سيف الإسلام: إرجاع بيت الملكة فاطمة السنوسي

على عكس كل الدعايات الكاذبة

في واحدة من مواقفة الإنسانية والسياسية، التي تثبت نبل أخلاق الشهيد المغدور سيف الإسلام، وكيف كان النظام الجماهيري يتعامل مع عائلة الملك السابق السنوسي ودون أي جور على حقوقهم، على عكس الدعايات البغيضة التي ترددت على مدى سنوات.

كشفت وثيقة متداولة، وفي إطار تنفيذ قانون رقم 4 الذي كان قد أطلقه الشهيد سيف الإسلام وقت النظام الجماهيري، لتعويض وإرجاع الممتلكات المصادرة، أصدرت اللجنة الرئيسية القرار بإرجاع عقار بيت الملكة فاطمة أحمد السنوسي، المقام بمقر إقامة السفير الإنجليزي في طرابلس، إلى الملكة.

وقد وكلت الملكة حسونة طاطاناكي مهمة بيع العقار، حيث عرضته على السفارة الإنجليزية بمبلغ 16 مليون دينار ليبي، إلا أن السفارة طلبت الحصول على إذن من الدولة الليبية لشراء العقار، ولم تتلقَ أي رد حتى الآن.

وفي خطوة استثمارية، قام صندوق الإنماء بشراء العقار بقيمة 12,050,000 دولار، وأبرم الصندوق عقد إيجار مع السفارة الإنجليزية، بما يمثل استثماراً ضمن المحافظ الاستثمارية.

وقد تولى فيصل الزواوي استلام المبلغ وتحويله إلى الأخ حسونة طاطاناكي، الذي أصدر بدوره صكاً بنفس القيمة وأحاله إلى حساب السيد نافع العربي السنوسي، حيث تم استلام الصك بحضور الملكة فاطمة.

ومع ذلك، لم يستلم الملكة فاطمة وعائلتها أي مبلغ من السيد نافع العربي السنوسي، الذي أنكر استلام المبلغ من حسونة طاطاناكي.

وهى واحدة من مواقف انسانية وسياسية أصيلة، اتخذها الشهيد سيف الاسلام ولا يعلم الكثيرون عنها شىء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى