حذر الصحفي والإعلامي الاقتصادي أحمد السنوسي، من أن استمرار الوضع الاقتصادي المتدهور بعد ارتفاع سعر الصرف قد يؤدي إلى اندلاع صراع واسع في البلاد.
وشدد السنوسي في تصريحات، على أن الاحتجاجات الشعبية ضرورية لمواجهة السياسات الفاشلة، مشيرًا إلى ضرورة إغلاق المصرف المركزي الذي يخدم مصالح عائلات محددة فقط، ووزارة الخارجية التي لا تخدم سوى نسبة ضئيلة من الشعب.
وانتقد سنوسي، فرض الضرائب على السلع الأساسية مثل الصابون، بينما يتم السماح لهروب رجال الأعمال والسياسيين بأموال الشعب خارج البلاد. مشيرا: أن المواطن يُجبر على التضحية ببعض المواد الغذائية والسلع الأساسية، بينما الحكومة تنفق على فتح سفارات في دول مثل نيكاراغوا والبرازيل دون مراعاة احتياجات الشعب في ليبيا.
وشدد السنوسي، على أن جميع الأطراف المتصارعة تبحث عن مصالحها الشخصية فقط، دون أن يمثل أي طرف الشعب الليبي في الاجتماعات الرسمية.
واختتم السنوسي، بأن لا يقتصر الأمر على رحيل ناجي عيسى، بل بإغلاق المصرف المركزي أو إعادة هيكلته بالكامل، وضمان وضع المواطن الليبي في صدارة الأولويات.




