اقتصادمحلي

مستبعدا إقرار خطة بولس.. فؤاد: الولايات المتحدة لا يعنيها في ليبيا إلا الاقتصاد

أكد المحلل السياسي محمد فؤاد، أن الولايات المتحدة لا يعنيها في ليبيا إلا الاقتصاد، مشيرا إلى صعوبة شرعنة خطتها المتداولة في ليبيا، القاضية بدمج الحكومتين تحت رئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتشكيل مجلس رئاسي جديد بقيادة صدام حفتر.

وقال فؤاد في مداخلة لليبيا الأحرار، إنه من الصعب جدا إطفاء الشرعية على هذه العملية لضرورة موافقة مجلس الدولة الاستشاري أو جزء منه، بالإضافة إلى موافقة مجلس النواب أو جزء منه.

وتساءل هل ستمارس الحكومة المقترحة مهامها من طرابلس؟ وإذا تمت الموافقة على تعيين صدام حفتر رئيسا للمجلس الرئاسي، هل سيأتي إلى طرابلس ويمارس مهامه منها؟

وتابع قائلا: ما نراه الآن هو عبارة عن بلونة اختبار أكثر منها حقيقة على الأرض، مازال بعيد جدا تنفيذ هذا المشروع، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية لا تهتم بالملف الليبي، بل يعنيها الشأن الاقتصادي فقط.

وأشار إلى اهتمام الإدارة الأمريكية بوقف تهريب النفط الليبي من بعض الموانئ، ويمكن لمسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي أو الخزانة الأمريكية وغيرها، السيطرة عليه حسب الاتفاقيات الجارية في تونس.

وبخصوص الأطراف المحلية، رأى أنه سيكون هناك ربما تطورات تشمل بوادر انقسام جديد داخل بعض مراكز القوى، مشيرا إلى موقف مجلس الدولة الاستشاري برفض هذه التسوية.

ولفت إلى تحالفات جديدة تتم حاليا، وظهرت في لقاء رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مع بلقاسم حفتر المعين رئيسا لما يسمى بصندوق الإعمار، بالإضافة إلى لقاء الأخير أيضا مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

وذكر أن أحد الأطراف طلب إقالة حكومة البرلمان برئاسة أسامة حماد، فيما طلب الطرف الثاني إقالة محافظة مصرف ليبيا المركزي، دون التوصل لاتفاق حتى الآن، مشيرا إلى محاولات لإزاحة عقيلة صالح من رئاسة مجلس النواب.

وأكد فؤاد أن هناك تحالفات تتشكل حاليا، سواء مع هذا الاتفاق أو ضده، مبينا أن غالبية الطبقة السياسية الموجودة حاليا مرتبطة بالاقتصاد، ترفض هذا الاتفاق ويفضلون بقاء الوضع على ما هو عليه، فهذا الوضع بالنسبة لهم ممتاز.

وبين أن الأطراف بالمنطقة الشرقية تتمسك بحكومة حماد وصندوق بالقاسم حفتر؛ لكثرة الأموال التي تصرف لهم، والأمر نفسه في في المنطقة الغربية، فالمقربون من حكومة الدبيبة يتحصلون على الأموال بطريقة أو بأخرى ومن مصلحتهم إبقاء هذا الوضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى