محلي

15 عاما على استشهاد الجنرال الذهبي.. خميس القذافي سيرة حاضرة ومسيرة خالدة

في مثل هذا اليوم الموافق 26 رمضان من عام 2011 استشهد الجنرال الذهبي الرائد خميس معمر القذافي.

تحل اليوم الذكرى 15 لاستشهاد الرائد خميس معمر القذافي الملقب بالجنرال الذهبي الذي خلف وراءه سيرة طيبة من الوطنية والنبل والعطاء.

واستشهد الرائد خميس يوم الجمعة 26 أغسطس 2011 الموافق 26 رمضان 1432 هـ من قبل قصف غادر لحلف الناتو في مدينة ترهونة على سيارته وعلى كتيبة 32 القوات الخاصة.

وفي ذكرى رحيل الجنرال الذهبي، لا يستعيد محبوه اسمه باعتباره قائداً عسكرياً فحسب، بل يستعيدون صورة شابٍ أحبوه، وارتبطوا بذكراه، وبقي حضوره في قلوبهم رغم مرور السنوات.

خميس، بالنسبة إلى محبيه، لم يكن مجرد اسم في صفحات التاريخ، بل كان ابناً وشاباً وقائداً رأوا فيه ملامح جيلٍ عاش سنواته الأخيرة وسط أحداث قاسية، ودفع ثمناً باهظاً في واحدة من أكثر المراحل ألماً في تاريخ ليبيا.

عاش خميس القذافي رمزاً للرجولة والشجاعة والأخلاق العالية، وقاد معركته بعزيمة صلبة، ليظل اللواء 32 معزز شاهداً على صمود أسطوري دام ثمانية أشهر بلا غطاء جوي، في مواجهة أعظم قوة عسكرية وعملائها على الأرض.

وُلد خميس القذافي عام 1983، وهو النجل الأصغر للقائد الشهيد معمر القذافي. تلقّى تعليمه وتكوينه العسكري، وتدرج في المؤسسة العسكرية حتى أصبح ضابطًا برتبة رائد ركن، وتولى قيادة اللواء 32 المعزز، أحد أبرز التشكيلات العسكرية في ليبيا خلال السنوات الأخيرة من حكم والده.

أما في سياق الأحداث التي شهدتها ليبيا عام 2011، فقد كان خميس أحد أبرز الأسماء العسكرية في المشهد، وسط معارك وصدامات واسعة انتهت بإسقاط النظام بعد التدخل الباغي للناتو في ليبيا.

رحل خميس القذافي، لكن الجدل حول المرحلة التي كان أحد أبرز وجوهها لم ينتهِ. وبين صفحات التاريخ وذاكرة المؤيدين وقراءات الخصوم، تبقى سيرته جزءًا من قصة ليبيا المعاصرة، بكل ما تحمله من صراعات وأسئلة وذكريات لم تُحسم بعد.

وفي ذكرى وفاته، يستعيد محبوه صورته بكلمات يغلب عليها الحنين والوفاء، مؤكدين أن الموت قد يغيب الإنسان عن المشهد، لكنه لا يمحو أثره من ذاكرة من أحبوه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى