المنفي: مبادرة مسعد بولس تخدم أطرافا تريد البقاء في السلطة أكثر وقت ممكن

قال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، إن مبادرة المستشار الأمريكي مسعد بولس تركّز على توحيد السلطة التنفيذية (الرئاسي والحكومة) بما يخدم أطرافا تريد البقاء في السلطة أكثر وقت ممكن وأخرى تبحث عن الشرعية لنفسها.

وأضاف المنفي في كلمته أمام وفد من مختلف مناطق ليبيا، أن المبادرة تحدثت عن توحيد أمني وعسكري واقتصادي مقابل توحيد سياسي وهذا عكس ما كان يُرمى إليه بالحديث عن توحيد سياسي فقط.

وأوضح أن الحديث في المبادرة تركز على السلطة التنفيذية كرئيس مجلس رئاسي ورئيس حكومة، متابعا: الواقع يقول إن الحديث يجب أن يكون عن المؤسسسات السياسية بالكامل على عكس رغبة الأطراف التي جلست منذ شهور في هذه المبادرة.

وأكد أن هناك أطراف تريد البقاء في السلطة أطول وقت ممكن وهناك أطراف تبحث عن الشرعية والسلطة لنفسها، مشددا على ضرورة أن يكون التوحيد في كل المؤسسسات لأن القضية ليست قضية أسماء بعينها تبقى في السلطة.

وتابع المنفي قائلا: إذا كان هناك توحيد سياسي، فلابد أن يكون في المؤسسات كاملة لأن الانقسام موجود في المؤسسات التنفيذية والتشريعية والسيادية.

وختم بقوله: إذا أراد العالم التوحيد حقًا في ليبيا فليكن لكل المؤسسات التشريعية والسيادية لا الحكومة والرئاسي فحسب.

وتتضمن الخطة الأمريكية التي كشف عن بعض بنودها، دمج الحكومتين تحت رئاسة الدبيبة، وإنشاء مجلس رئاسي جديد بقيادة صدام حفتر، ضمن مخطط تقاسم السلطة بين العائلتين.

وفي السياق، كشفت مصادر صحفية استراتيجية أمريكية جديدة في ليبيا، تهدف إلى تحويل ليبيا من أزمة مستمرة إلى منطقة استقرار “رخوة”.

وتهدف الاستراتيجية إلى خدمة المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية، وسد ثغرات الروس والصينيون في شمال إفريقيا والساحل.

وتقتضي الاستراتيجية سرعة إجراء الانتخابات، خاصة بعد أن تم التخلص من “القوة القاهرة” المتمثلة في الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي.

Exit mobile version