محلي

زيارة الزوبي للإمارات تفتح باب التساؤلات.. محمد مرغم: تصريحاته الرسمية هي الموقف الذي يجب الاعتماد عليه

قال عضو المؤتمر العام السابق، محمد مرغم، إن التصريحات التي أدلى بها عبدالسلام الزوبي بشأن عدم وجود مفاوضات وعدم التسليم، تمثل الموقف الرسمي الذي ينبغي الاعتماد عليه، مشدداً على أنه لا ينبغي تجاهل تلك التصريحات.

وأوضح مرغم أن موقف الزوبي، بحسب رؤيته، يتوافق مع ما وصفه بـ«غريزة البقاء والدفاع عن النفس»، خاصة في ظل ما أشار إليه من تسريبات تتحدث عن استهداف شخصيات وقيادات في المنطقة الغربية.

وأضاف أن من بين الأسماء التي وردت في تلك التسريبات، وفق ما ذكره، وليد اللافي، الذي أشار إلى ارتباطه باتفاق «4+4»، إلى جانب عبدالسلام الزوبي نفسه، معتبراً أن هذه المعطيات تعزز، من وجهة نظره، تفسير التصريحات الرسمية باعتبارها مرتبطة بمخاوف أمنية.

وأكد مرغم خلال لقاء تلفزيوني بـ”حوار المساء”، أنه لا يستطيع استبعاد جميع الاحتمالات بشكل كامل، قائلاً إن احتمال وجود ضغوط يظل قائماً، لكنه أشار إلى أن زيارة الزوبي إلى الإمارات ولقاءه صدام حفتر، إذا كانت قد تمت بالفعل عقب الواقعة، تثير تساؤلات إضافية حول مدى التزامه بالتصريحات التي أدلى بها.

وقال مرغم إن الزيارة، بحسب تقديره، تفتح احتمال وجود صفقة، لكنه أشار إلى أنه لا يستطيع تحديد طبيعتها أو المقابل الذي قد يكون مطروحاً فيها، مضيفاً أن زيارة الزوبي إلى الإمارات وضعت «علامة استفهام كبيرة» حول مدى التزامه بتصريحاته الرسمية.

رواية «إل فوليو» عن القضية

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة «إل فوليو» الإيطالية عن رواية أخرى بشأن القضية، إذ قالت إن رئيس حكومة التطبيع عبدالحميد الدبيبة اتهم، خلال اجتماعه مع أعيان مدينة مصراتة، صدام حفتر بالوقوف مباشرة وراء خلية قال إنها استهدفت منشآت نفطية في طرابلس والزاوية، إلى جانب محاولة اغتيال عبدالسلام الزوبي وعبدالله اللافي.

وبحسب الصحيفة، تحدث الدبيبة خلال الاجتماع عن القبض على خمسة أشخاص على صلة بالخلية، بينهم إسبانيان وثلاثة ليبيين، مشيرة إلى ارتباط الليبيين بلواء طارق بن زياد، وأن التعليمات صدرت، وفق روايتها، عن صدام حفتر عبر يونس شرف الدين.

كما قالت «إل فوليو» إن الدبيبة تحدث عن العثور على حاسوب محمول داخل شقة في طرابلس، يتضمن وثائق مرتبطة بالهجمات التي استهدفت طرابلس والزاوية والمتعاقدين الإسبان، إلى جانب معلومات عن نشاط الخلية ووثائق تتعلق بعمليات عسكرية داخل السودان.

اتهامات تطال «ريبسول»

وأشارت الصحيفة الإيطالية كذلك إلى اتهامات لمسؤول في شركة «ريبسول» الإسبانية بتوفير غطاء لأفراد الخلية، من خلال تقديمهم باعتبارهم فنيين ومهندسين.

ونقلت «إل فوليو» عن شركة «ريبسول» قولها إن الاتهامات المتعلقة بتورط مسؤولها «كاذبة تماماً»، فيما رفضت الشركة التعليق على مكان وجوده.

لقاء الإمارات والمفاوضات السرية

وقالت الصحيفة إن مفاوضات سرية جرت بين طرابلس وبنغازي عقب اكتشاف محتويات الحاسوب، بهدف التوصل إلى تسوية بشأن القضية.

وأضافت «إل فوليو» أن صدام حفتر وعبدالسلام الزوبي التقيا في الإمارات ضمن المفاوضات المتعلقة بالملف، مشيرة إلى تدخل إماراتي مباشر للتوصل إلى تسوية، وربطت الصحيفة ذلك بما قالت إنه نشاط للخلية في السودان.

كما نقلت الصحيفة عن ستة مشاركين في اجتماع مصراتة أن الدبيبة أكد وجود مفاوضات بشأن القضية، رغم نفي الزوبي لذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى