المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية يطالب بكشف ملابسات استهداف منشآت حيوية بالزاوية وطرابلس
أعرب المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، عن قلقه إزاء ما تم الكشف عنه بشأن خلية متهمة بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية في طرابلس والزاوية.
وأشار المجلس، في بيان إلى أن المنشآت المستهدفة تشمل خزانات للنفط ومحطات للكهرباء، معتبرًا أن الواقعة تمثل تطورًا بالغ الخطورة يستوجب كشف ملابساتها كاملة.
وأكد أن استهداف منشآت النفط والغاز والكهرباء والمياه لا يضر طرفًا سياسيًا بعينه، وإنما ينعكس على أمن الليبيين واستقرار حياتهم ومقدرات الدولة. وشدد المجلس، على رفض تحويل ليبيا إلى ساحة لخلايا تستهدف الأشخاص والمنشآت الحيوية، مطالبًا بالتصدي لأعمال الاغتيال والتخريب وفق القانون.
ودعا إلى حصر السلاح في المؤسسات العسكرية والأمنية النظامية الخاضعة للقانون، مؤكدًا أن إدارة الدولة يجب أن تبقى شأنًا وطنيًا تحسمه إرادة الشعب.
وطالب النائب العام والجهات المختصة بكشف ملابسات القضية، إلى جانب التحقيق في قضايا الاغتيال والعنف واستهداف الشخصيات والمنشآت العامة والخاصة.
ودعا المجلس إلى إعلان نتائج التحقيقات للرأي العام، وتحديد المتورطين وأي صلات محلية أو خارجية تثبتها التحقيقات، وتقديم المسؤولين إلى العدالة.
وأكد أن من حق الليبيين، معرفة الجهات التي تقف وراء هذه الخلايا والمستفيد من حالة الفوضى، مشددًا على أن أمن ليبيا وسيادتها ومقدرات شعبها ليست محلًا للمساومة أو تصفية الحسابات.




