محلي

تقرير| خطة مسعد بولس في ليبيا.. توحيد المؤسسات أم تأجيل الانتخابات؟!

يكثف مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس تحركاته للتقريب بين الأطراف السياسية والعسكرية في شرق ليبيا وغربها، بهدف إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات.

وكان قد أجرى بولس، وفق تقرير نشره الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية لقاءات مع شخصيات سياسية وعسكرية واقتصادية ليبية، بينها الدبيبة وخليفة حفتر.

ويؤكد بولس أن مبادرته ليبية-ليبية ومكملة للجهود الأممية، وأنها تستهدف الوصول إلى حل انتقالي لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام لإنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة.

وتتداول أوساط إعلامية ودبلوماسية سيناريو يقضي باستمرار الدبيبة في رئاسة الحكومة، مقابل تولي صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي، فيما لم يؤكد بولس هذه التفاصيل أو ينفها.

وأثارت المبادرة تساؤلات حول مدى تأثير أي تسوية بين القوى المهيمنة على المشهد الليبي في موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، خاصة مع استمرار الخلافات السياسية والأمنية التي حالت دون إجراء انتخابات 2021. وكان قد رحبت قوات حفتر في يونيو الماضي بخطة بولس، ووصفتها بالمبادرة الواقعية، بالتزامن مع طرح مؤسسات ليبية خريطة طريق للانتخابات بحلول 17 فبراير 2027.

وترى واشنطن أن استقرار ليبيا يحمل فرصًا اقتصادية، خاصة في قطاع النفط، مع حديث بولس عن إمكانية رفع إنتاج البلاد إلى 3 ملايين برميل يوميًا بحلول نهاية العقد.

وشهدت الفترة الماضية خطوات أميركية لتعزيز التعاون مع الأطراف الليبية، بينها استضافة سرت مناورات فلينتلوك 2026 بمشاركة وحدات عسكرية من الشرق والغرب.

وتباينت آراء المحللين بشأن المبادرة؛ إذ يرى بعضهم أن التعامل مع القوى المسيطرة على الأرض قد يوفر فرصة للتوصل إلى تسوية، بينما يحذر آخرون من صعوبة تمريرها بسبب تحفظات أطراف في غرب ليبيا على بعض الشخصيات المقترحة.

وتستمر التساؤلات، حول قدرة أي اتفاق بين النخب السياسية والعسكرية على تحقيق استقرار مستدام وتوحيد المؤسسات، ومدى انعكاسه على المسار الانتخابي الذي ينتظره الليبيون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى