ملتقى الوفاء في بني وليد: اغتيال الشهيد سيف الإسلام لن يطويه النسيان.. ونطالب بمحاسبة المتورطين
أكد ملتقى الوفاء في بني وليد، خلال إحيائه يوم الوفاء، أن قضية اغتيال الشهيد الدكتور المغدور به سيف الإسلام القذافي ستظل باقية، متهمين السلطات بأنها تقوم بعملية مماطلة وتسويف في القضية، ما حولها إلى قضية رأي عام.
وقال الملتقى، في بيان مرئي: نقف في موقف موحد تجاه هذه القضية، ونوجه تحية وفاء في يوم الوفاء للشهيد سيف الإسلام الذي ظل وفيا لوطنه حتى غادرت روحه جسده.
وأضاف: نقطع عهدا ألا تنسى الحقيقة، لأن الدم لا يسقط بالتقادم.
وتابع: لا نجتمع لمجرد إحياء ذكرى ولا موقف مؤقت، بل نجتمع لأن هناك شهيدا تم تغيبيه، والحقيقة لم تكشف كاملة، وأسئلة لا تزال معلقة أمام الدولة والقضاء.
وأكد الملتقى: لن نقبل المماطلة بملف اغتياله، ولا بديل عن كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أمام القضاء، ومن خطط ومن أمر ومن نفذ ومن حاول إسكات الحقيقة.
وشدد على أن دم الشهيد ليس ورقة للتفاوض، ولا يمكن أن تنسى القضية بمرور الزمن.
وقال الملتقى موجها حديثه إلى قبيلة الزنتان: إن وقوع الجريمة على أرضهم يجعل كشف الحقيقة مسؤولية أخلاقية، والصمت جريمة، كما وجه رسالة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، قائلا إن القوة القاهرة ستصبح مستمرة لأن 5 ملايين ليبي يقفون وراء معمر القذافي ويريدون الحقيقة ووصول القضية إلى العدالة.
وأضاف: لن نجعل اغتيال الشهيد الدكتور ملفا آخر يحفظ في الأدراج، فغياب الشهيد لا يعني غياب القضية، ولن نقبل أي مماطلة.
واختتم الملتقى بالتأكيد: لا حماية لقاتل، ولا حصانة لمخطط ولا متستر، نعم للحقيقة والعدالة، ويجب محاسبة كل من تثبت مسؤوليته.




