محلي

«ذا جيو بوليتيكال دِسك»: حفتر يضيق الخناق على عقيلة صالح.. هل اقتربت النهاية؟

قالت منصة «ذا جيو بوليتيكال دِسك» إن المواطن الأمريكي خليفة حفتر رسم خطًا سياسيًا واضحًا في شرق ليبيا، يتمثل في دعم المبادرة الأمريكية واتفاق «4+4»، معتبرة أن معارضة الاتفاق تعني معارضة موقفه وموقف ميليشياته.

وأوضحت المنصة أن دعم حفتر للمبادرة الأمريكية واتفاق «4+4» ضيّق هامش تعطيل المسار داخل شرق ليبيا، وهو ما قد يجعل عقيلة صالح أول المتضررين من هذا التحول السياسي.

وفي 5 أكتوبر، أعلن نائب رئيس مجلس النواب مصباح دوما حصوله على النصاب القانوني، وقال إن نحو 100 نائب شاركوا في التصويت على تغيير قواعد وإجراءات المجلس، بما يمهد لإمكانية التصويت على استبدال عقيلة صالح.

وأعلن مصباح دوما تعليق جلسات مجلس النواب حتى الأسبوع المقبل، في خطوة جاءت مخالفة لدعوة عقيلة صالح لعقد جلسة في 6 أكتوبر، ما يزيد من حدة الخلاف حول إدارة المجلس.

وجاءت هذه التطورات بعد اجتماع عقده خليفة حفتر الأسبوع الماضي، أكد خلاله أن دعم المبادرة الأمريكية واتفاق «4+4» لم يعد موضع تفاوض داخل معسكره.

وجمع اجتماع حفتر نحو 70 نائبًا من مؤيدي عقيلة صالح ومعارضيه، فيما أوضحت المنصة أن حفتر لم يصدر أمرًا صريحًا بعزل رئيس مجلس النواب.

وأكدت المنصة أن رسالة حفتر تمثلت في تحديد موقف سياسي موحد داخل معسكره، إذ أكد أن ميليشياته تدعم العملية بالكامل، وأن من يعارضها يُنظر إليه باعتباره معارضًا لموقفها.

ولم تقتصر رسالة الاجتماع على النواب المشاركين، بل شملت عقيلة صالح وبلقاسم حفتر ومصر، في ظل ما وصفته المنصة بتباين المواقف المصرية الذي ساهم في تعقيد جهود توحيد شرق ليبيا خلف اتفاق «4+4».

وقالت «ذا جيو بوليتيكال دِسك» إن الخلاف حول عقيلة صالح لا يعني وجود اتفاق نهائي على إقالته، إلا أن الاستياء من طريقة تعامله مع العملية يتجاوز النواب المطالبين فعليًا باستبداله.

وأشارت المنصة إلى أن نوابًا من مؤيدي عقيلة صالح ومعارضيه تحدثوا عن دور رئيس المجلس والتدخل المصري باعتبارهما عقبتين أمام إحراز تقدم في اتفاق «4+4».

وأضافت أن اجتماع خليفة حفتر مع مصباح دوما أظهر استعداد ميليشيات حفتر للاستماع إلى بديل لعقيلة صالح، ما يفتح الباب أمام احتمال تغيير رئاسة مجلس النواب، بينما تبقى تداعيات إقالة صالح وموقف قيادة الميليشيات منها محل انقسام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى