عالمي

البعثة الأممية ، وقف إنتاج النفط له عواقب وخيمة على الشعب الليبي والوضع الاقتصادي في البلاد .

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها العميق إزاء ما يجري من تعطيل أو وقف لإنتاج النفط في ليبيا، معتبرة أن الخطوة ستكون لها عواقب وخيمة على الشعب الليبي الذي يعتمد كلياً على التدفق الدائم للنفط، كما سيكون لها أيضاً تداعياتها الهائلة التي ستنعكس على الوضع الاقتصادي والمالي المتدهور أصلاً في البلاد.

وحثت البعثة، في بيان، اليوم السبت، طالعته “أوج”، جميع الليبيين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، بينما تستمر المفاوضات الدولية في التوسط لإنهاء الأزمة الليبية التي طال أمدها، بما في ذلك التوصية باتخاذ تدابير لضمان الشفافية في تخصيص موارد الدولة، مكررة التأكيد على أهمية الحفاظ على سلامة وحيادية المؤسسة الوطنية للنفط.

وكان أبناء القبائل والمدن الليبية المتواجدين بميناء الزويتية النفطي، أعلنوا أمس، إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ النفطية بدءا بميناء الزويتية، ومطالبة جهات الاختصاص والمجتمع الدولي بفتح حساب لإيداع النفط حتى تشكيل حكومة تمثل كل الشعب الليبي.

كما طالب مجلس مشايخ ترهونة، في بيان، اليوم السبت، طالعته “أوج”، القبائل العربية في المنطقة الشرقية بقفل أنابيب الحقول النفطية في الهلال النفطي، إلى أن يتم القضاء على مثلث الشر والفساد في ليبيا، وتأمين كامل البلاد، وطرد “مرتزقة المعتوه” رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، من على تراب ليبيا الطاهر.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى