محلي

الإرهابى خالد المشرى ، فى حوار صحفى : كتائب “خميس القذافى” الجزء الأكبر من قوات حفتر والاكثر تدريبًا وتنظيمًا

قال مايسمى برئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، إن خليفة حفتر، يتلقى دعمًا من 4 جهات محلية، موضحًا أن أبرزها ما وصفها بـ”عناصر تابعة للنظام الجماهيرى”، – حسب قوله.
وأضاف في حوار صحفى،: “أبرز هذه الجهات، وأكثرها تدريبًا وتنظيمًا، الكتائب الأمنية التابعة للنظام الجماهيري ، وخاصة اللواء 32 معزز، الذي كان يتبع بشكل مباشر لخميس نجل القذافي”، موضحًا أنهم مدربون جيدًا، ويمثلون حاليًا الجزء الأكبر، من قواته.
وذكر المشري: “هؤلاء، تفرقوا في الدول المجاورة بعد الثورة، لكنهم سرعان ما أعادوا تنظيم أنفسهم في شكل كتائب مسلحة، لينضموا لاحقًا إلى قوات حفتر”، مُبينًا أن حفتر يعتمد أيضًا على الشباب الليبي المُغرر بهم والعاطلين عن العمل.
وأردف: “الشباب يتم إغرائهم برواتب كبيرة تصل إلى ثلاثة آلاف دينار ليبي، مقابل المشاركة في الهجوم على طرابلس”، مُبينًا أن كتائب ترهونة شاركت في أحداث النوار/ فبراير، إلا أنها ناقمة على حكومة ميليشيات السراج ، مبينا أن ذلك سبب نجاح حفتر في استمالتهم، والاستعانة بهم في هجومه على طرابلس.
وزعم مايسمى برئيس مجلس الدولة، أن قبيلة الفرجان وبعض القبائل المتحالفة معها في الشرق، تقدم الدعم لخليفة حفتر، مُتابعًا: “ينضوي أبناء هذه القبيلة التي ينتمي إليها حفتر في القتال على طرابلس، وما لايقل عن 20 % من شباب هذه القبيلة قتلوا في مُغامرات حفتر”.
وفيما يخص موقف أهالي شرق ليبيا، من ما وصفه بالعدوان على طرابلس، قال المشري، إن حفتر حظي بدعم كبير منذ أن أطلق عملية “الكرامة” عام 2014م، كونه رفع شعار الحرب على الإرهاب حينها، موضحًا أنه بعد هجومه على طرابلس فقد معظم هذا التأييد، مُستدركًا: “أؤكد أن نسبة أقل من 20% فقط هي من تؤيد حفتر الآن، لأنه فقد الكثير من مؤيديه وشركائه، خاصة بعد سقوط عدد كبير من القتلى بفعل استمرار الهجوم على العاصمة”.
واختتم المشري: “حفتر حاول إغراء قادة الثوار في طرابلس ومحيطها بالمال، ووعود بمناصب، في مسعى منه لتذليل العقبات لدخول طرابلس، إلا أنه لم ينجح في ذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى