محلي

السعيدي ، بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تكيل بمكيالين وهدفها إطالة أمد الأزمة

اتهم عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، على السعيدي، بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بإرباك المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.

وقال السعيدي، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، اليوم الثلاثاء، طالعتها “أوج”، إن بعثة الأمم المتحدة تكيل بمكيالين بعدما خرجت عن اختصاصاتها حسب قرار مجلس الأمن، معربا عن أسفه لسياسة الأمر الواقع تحت رعاية البعثة الأممية في ليبيا، مضيفا أن الغاية والغرض من ذلك إطالة أمد الأزمة الليبية، مؤكدا أن ساعة الحسم لإنهاء ما وصفه “المهزلة في طرابلس” ستتم خلال أيام.

وهاجم عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، البعثة الأممية التي تدرك أن مجلس الدولة الاستشاري والمجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، لم يتم تضمينهما في الإعلان الدستوري، مؤكدا أن الجسمين في حكم الباطل وكل قرارات الرئاسي التي يصدرها باطلة والدليل إبطال القضاء للكثير منها، بحسب قوله.

وكان المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، كشف عن تزايد حدة الصراع في ليبيا، مُبينًا إشراك المرتزقة والمقاتلين، في العمليات العسكرية على طرابلس، والتي بدأت يوم 4 الطير/ أبريل الماضي.

وأعرب سلامة، في إحاطته أمام مجلس الأمن، مساء أمس الاثنين، طالعتها “أوج”، عن قلقه البالغ إزاء اتساع نطاق نيران المدفعية تجاه طرابس، مؤكدًا ارتفاع عدد القتلى والجرحى من المدنيين، خلال الأيام الماضية.

وأضاف سلامة، أن خطوط المواجهة في جنوب طرابلس، تتسم بوضعٍ كثير التقلب، وتتضح المخاطر والعواقب المباشرة للتدخل الأجنبي بشكل جلي ومتزايد، لافتا إلى كثرة إشراك المرتزقة والمقاتلين من الشركات العسكرية الخاصة خلال الوقت الراهن، حتى اشتدت حدة العنف، واتسع نطاق نيران المدفعية صوب شمال المدينة، حيث ارتفع خلال الأيام الماضية عدد القتلى والجرحى من المدنيين، فيما تغادر العديد من الأسر المناطق التي تأثرت بالقصف، ومن شأن زيادة وتيرة القتال البري في هذه المناطق المكتظة بالسكان أن يؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى