محلي

العريبي ، حكومة السرج خصصت 2,5 مليار دينار لدعم المليشيات والإخوان يعتبرون ليبيا بيت مال التنظيم الدولي

قال أمين الإعلام بشعبية بنغازي سابقًا، الأخ فايز العريبي، إن جماعة الإخوان المسلمين كانت إحدى أدوات المؤامرة على ليبيا بالمشاركة مع حلف الناتو وباقي التنظيمات الإرهابية الأخرى، مثل الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة التي تعتبر أحد فروع تنظيم القاعدة في ليبيا ومنطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا.
وأضاف العريبي، في تصريحات خاصة لـ”أوج”، أن تحالف الإخوان والجماعات الإرهابية واضح للجميع، ومنذ سقطت الدولة الليبية عام 2011م، سيطرت جماعة الإخوان على مفاصل تسيير شؤون البلاد، حيث سيطروا على المؤتمر الوطني سابقا، متطرقا إلى تنظيم الانتخابات التشريعية التي أسفرت عن برلمان طبرق، ولم يكن للجماعة أي نصيب منها، بل لفظهم الناخبون وأقصوهم.
وأوضح أن جماعة الإخوان بعدما خسروا الانتخابات آنذاك وخرجوا من المشهد السياسي، لجأوا للعمليات الإرهابية والعسكرية وجيشوا الكثير من المرتزقة والشباب الليبي بالأموال التي سيطروا عليها من خزائن الدولة الليبية، منها مليشيات فجر ليبيا وما يسمى بالبنيان المرصوص.
وتابع أن جماعة الإخوان تآمروا على الشعب الليبي مع المبعوث الأممي السابق لدى ليبيا، برنارد ليون، من خلال اتفاق الصخيرات التي أسفر عن حكومة فائز السراج التي وصفها بـ”غير شرعية”، لاسيما أنها منصبة من الخارج، مبرزا دور الجماعة واتفاقهم مع تركيا وبريطانيا وقطر في إنتاج اتفاق الصخيرات، مؤكدا أن حكومة السراج يسيطر عليها تنظيم الإخوان والقاعدة وباقي المليشيات.
وأردف أن حكومة الوفاق المنبثقة عن اتفاق الصخيرات، لا تملك جيشا أو قوة أمنية تستطيع السيطرة على العاصمة، وليس لديها أي قدرات على مقاومة المليشيات المسيطرة على العاصمة، وبالتالي فشلت في شق “الترتيبات الأمنية” لاتفاق الصخيرات، حتى أصبح سكان طرابلس يعانون حاليا من القتل اليومي، وأماكن القمامة تشهد على حجم الجثث التي ترمى بين الحين والآخر.
وأكد أن حكومة السراح ناهبة للأموال؛ ففيما يتعلق بمعركة طرابلس، خصصت ما يعادل 2,5 مليار دينارلدعم المليشيات الموجودة في العاصمة، موضحا أنها تحالفت بشكل علني مع تركيا وقطر وإيطاليا وبريطانيا.
وكشف أن مجلس الدولة الاستشاري الذي تسيطر عليه جماعة الإخوان وأدواتها، يعتبر الحاكم الفعلي الآن لطرابلس والمسير الحقيقي لحكومة السراج، مضيفا أن الشعب الليبي قاتل هؤلاء الزمرة في كل المناطق شرقا وغربا، وقاوم تحالفاتها الإرهابية، واستطاع هزيمتها على الأرض في حرب شعبية قادتها أبناء المدن، وتظل العاصمة إلى التحرير من الجماعة الإرهابية على غرار درنة وبنغازي.
وأشار إلى ضرورة إسقاط حكومة السراج، لاسيما أن كل ما قدمته من وعود كانت كاذبة من قبيل المناورة السياسية لا أكثر ولا أقل، مؤكدا أن مرجعيتها تأتي من “الباب العالي العثماني”، في إشارة إلى تركيا.
ونوه إلى ضرورة أن تكون ليبيا بلد حر سيادي دون تبعية تستطيع أن تصنع قرارها الوطني بمعزل عن التدخلات الأجنبية، متهما حكومة السراج بالفاسدة، وفقا لتقرير ديوان المحاسبة المنبثق عن حكومة الوفاق، الذي أعلن إهدار 277 مليار خلال الفترة من عام 2011م منذ سقوط الدولة الوطنية، حتى عام 2018م، لافتا إلى أن الجزء الأكبر من هذه الأموال ذهب إلى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.
وأوضح أن الإخوان في ليبيا يعتبرون أنها بيت مال التنظيم الدولي، وبالتالي لابد أن تكون ليبيا في قبضتهم والسيطرة على مقدراتها وأموالها، ويتم الدعم بهذه الأموال كل الفروع للتنظيم في العالم، مطالبا بضرورة إسقاط هذه الحكومة بأي شكل من الأشكال، وأن يتحالف الشعب الليبي بكل قبائله وفعالياته وشرائحه في حرب شعبية لاجتثاث هذه الحكومة.
وبخصوص المؤتمرات والترتيبات الدولية بخصوص ليبيا، أكد أنه لا يثق فيها، ومنها مؤتمر برلين الذي يريد تنظيم الصراع الدولي حول ليبيا وليس حل مشكلتها، لاسيما أن هناك صراع أوروبي بين إيطاليا وفرنسا على الغاز والكثير من ثروات البلاد، مختتما بأن المؤتمر يستهدف تقسيم الكعكة الليبية ما بين الأوروبيين المتصارعين عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى