محلي
الرئاسي يهنئ الليبيين بيوم سقوط ليبيا تحت مسمى “ذكرى التحرير”
أوج – طرابلس
هنأ المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، الليبيين بما أسماه “ذكرى التحرير” من نظام وصفه بـ”شمولي مستبد”، دون أن يدري أنه يحتفل بيوم سقوط ليبيا وتسليمها للفوضى ونهب خيراتها وقتل شعبها، بعد 20 النوار/ فبراير 2011م.
وتذكّر الرئاسي، في بيانه، اليوم الأربعاء، الذي طالعته “أوج”، من وصفهم بـ”شهداء حرب التحرير، والحرب على الإرهاب، ومعارك الدفاع عن العاصمة، الذين بذلوا أرواحهم فداء للوطن ومن أجل دولة مدنية ديمقراطية، دولة المؤسسات والقانون”.
وزعم بأنه لا عودة للوراء، ولا رجعة عن بناء الدولة المدنية المنشودة، في ظل دستور يصون الكرامة ويحفظ الحقوق، ويحيي جميع المتمسكين والمدافعين عن حق الشعب في اختيار حكامه عبر صناديق الاقتراع ومن خلال انتخابات نزيهة وشفافة.
كما أعلن المجلس ترحيبه بالجهود الدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وأكد أن العودة للمسار السياسي تتطلب آلية وترتيبات وقواعد جديدة، تأخذ في الاعتبار المعطيات التي أفرزها “الاعتداء على العاصمة”.
وادعى بأنه حان الوقت للعمل والبناء مستفيدين مما أسماه “أخطاء الماضي”، لأن العالم لن يكون حريصا عليهم أكثر من حرصهم على أنفسهم، بحسب البيان، مختتما: “على ثقة من انتصار إرادة الشعب وقدرة أبناء الوطن على تحقيق أهداف الثورة في الحرية والكرامة والعدالة والرخاء”.

وكان المجلس الرئاسي المنصب، قرر احتفالا بيوم سقوط ليبيا وتسليمها للفوضى ونهب خيراتها وقتل شعبها، اعتبار اليوم الأربعاء عطلة رسمية بمناسبة ما أطلق عليه “عيد التحرير”، في جميع المؤسسات والهيئات العامة.
ويستثني القرار رقم 215 لعام 2019م، والذي نشرته إدارة التواصل والإعلام بالوفاق، وطالعته “أوج”، العاملين في المرافق ذات الخدمات الإنسانية والأمنية مع حفظ حقوقهم في الحصول على مقابل هذا اليوم طبقا لأحكام المادة 16 من القانون رقم 12 لسنة 2010م.
وقبل ثماني سنوات نفذت فرنسا مخططها مع دويلة قطر، للتخلص من القائد الشهيد، وأظهرت الأدلة والوثائق تورط تنظيم الحمدين في تمويل ودعم المليشيات الإرهابية وجماعة الإسلام السياسي، لنشر الفوضى في البلاد.
وبدأ سيناريو التدخل القطري الفرنسي لتدمير ليبيا، ليس فقط بإثارة الفتن في البلاد، بل أيضا بدعم التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، وصولا إلى القصف العنيف والعشوائي على سرت واغتيال القائد في الـ20 من شهر التمور/ أكتوبر 2011م.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



