محلي
سيالة لرئيس مجلس الأمن: كل ساعة تمر دون اتخاذ موقف لردع العدوان على طرابلس ستؤدي إلى جرائم تهدد المنطقة بأسرها

وجه وزير خارجية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد طاهر سيالة، رسالة مُقتضبة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، بشأن تداعيات العمليات العسكرية على العاصمة طرابلس.
وذكر سيالة في رسالته، التي طالعتها “أوج”: “كل يوم، بل كل ساعة تمر دون اتخاذ موقف حازم لردع العدوان على العاصمة، وإيقاف الجرائم، سيؤدي إلى جرائم لن تهدد فقط أمن ليبيا، بل المنطقة بأسرها”.
وتأتي رسالة وزير خارجية الوفاق، إلى مجلس الأمن، بعد ساعات من القصف الذي تعرضت له منطقة الفرناج بطرابلس، ضمن العمليات العسكرية في العاصمة طرابلس.
وكان جهاز الإسعاف والطوارئ التابع لحكومة الوفاق أكد إصابة مدنيين اثنين جراء قصف طيران الكرامة لمنزل بمنطقة الفرناج، فيما نفت مصادر عسكرية لـ”أوج”، إصابة المنزل، مؤكدة أنهم قصفوا معسكر الرابش لـ”الحشد المليشياوي”.
ومن جهته، أكد الوكيل العام لوزارة الصحة بحكومة الوفاق، محمد هيثم عيسى، أن القصف طال منزل عائلة إسماعيل كشيله بمنطقة الفرناج، وأسفر عن وفاة 3 أطفال، بالإضافة إلى وجود طفلة بقسم العناية الفائقة، وجرى بتر أحد ساقيها، فضلا عن إصابة امرأة حالتها غير مستقرة، وجرح اثنين آخرين.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



