محلي

معلنة تشديد إجراءات اللجوء من 13 بلدًا.. إيطاليا تقرر ترحيل آلاف المهاجرين المغاربة وصلوا من السواحل الليبية


أوج – الرباط
نشر موقع اليوم 24 المغربي، تفاصيل ترحيل الآلاف من المهاجرين غير النظاميين المغاربة الذين يقيمون في مختلف مدن إيطاليا، لاسيما الذين وصلوا إلى السواحل الإيطالية في إطار موجة الهجرة انطلاقا من السواحل الليبية عقب أحداث عام 2011م.
وذكر الموقع، في تقرير له، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، أن قرار الترحيل اتخذته الحكومة الإيطالية بعد شهر تقريبا من لقاءات ثنائية رفيعة المستوى بين أمنيين كبار مغاربة مع نظرائهم الإيطاليين بروما، حيث أكدت الحكومة الإيطالية، نهاية الأسبوع المنصرم، أنها ستشدد إجراء منح اللجوء للمواطنين المنحدرين من 13 بلدا أفريقيا وأوروبيا، باعتبار هذه البلدان “آمنة” ولا تعيش أي اضطرابات أو أزمات يمكن أن يتحجج به المهاجرون المنحدرون منها للاستفادة من اللجوء.
وأوضحت الحكومة الإيطالية، بحسب التقرير، أن قائمة البلدان تتضمن المغرب والجزائر وتونس والسنغال وغانا والرأس الأخضر وألبانيا ووالبوسنا وكوسوفو ومقدونيا ومونتينيغرو وصربيا وأكرانيا، حيث يستهدف الإجراء الجديد آلاف المغاربة بعد مصادقة الحكومة الإيطالية، باقتراح من وزيري الداخلية والخارجية، على مرسوم يقضي بطرد كل المهاجرين غير النظاميين غير القادرين على تقديم أدلة تؤكد أنهم يواجهون مخاطر في حالة عادوا إلى بلدانهم الأصلية.
وأضاف الموقع، أن لجنة متخصصة ستقوم بالتحقيق والاستماع للمهاجرين المغاربة للدفاع عن مواقفهم، وستستمر أبحاث ودراسة كل حالة على حدة لشهور قبل اتخاذ قرار الترحيل، خصوصا أن وزير الخارجية الإيطالي، لويتجي دي مايو، قال إن المهاجرين الذين ليس من حقهم الاستفادة من اللجوء سيرحلون في غضون أربعة أشهر، وستمتد عملية الترحيل لثلاث سنوات.
وكانت شبكة “Mediterranea Saving Humans”، التي تضم منظمات إنسانية، طالبت الحكومة الإيطالية، بالكف عن إعادة المهاجرين إلى ليبيا.
وخاطبت شبكة المُنظمات الإنسانية، كل من رئيس الوزراء الإيطالي، ووزيري الداخلية والدفاع، قائلة: “أيها الرئيس جوزيبي كونتي، هل أنت غافل عن الأمر؟ ويا أيتها الوزيرة لوتشانا لامورجيزي، هل تريدين أن يواصل الجلادون عملهم الممتاز؟، وأيها الوزير لورينزو غويريني، هذا ما تقوله الأمم المتحدة، وأنت ماذا تقول؟”، حسبما ذكرت وكالة “آكي” الإيطالية.
وأوضحت أن الممرات الإنسانية وطرق الوصول القانونية، هي الأدوات الوحيدة لضمان الكرامة، والخلاص لأولئك الذين يفرون من الجحيم، لتفكيك شبكات الاتجار بالبشر المروعة ووضع حد للعنف والتعذيب.
يُشار إلى أن رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فيليپو غراندي، لفت إلى ضرورة تجنب إعادة الأشخاص الفارين من ليبيا إليها.
وتشهد ليبيا موجات هجرة سواء بسبب الحرب الدائرة منذ أعوام، أو اتخاذها كمعبر إلى أوروبا، ولم يخل الأمر من كوارث غرق متكررة، حيث أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 47% من الوفيات المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت 1449.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى