هكذا علقت وليامز على الجولة الثانية من محادثات المسار الدستوري
أعربت المستشارة الأممية ستيفاني وليامز عن امتنانها لمصر لاستضافة الجولة الثانية من محادثات المسار الدستوري، مثمنة الدعم المصري لجهود الأمم المتحدة في ليبيا للتوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة الليبية.
وقالت وليامز، إن الجلسات شهدت مشاورات مكثفة ومناقشات إيجابية، مثمنة الجهود التي بذلها أعضاء اللجنة المشتركة في إحراز تقدم ملموس في هذه المشاورات، ومواصلة السعي بشكل مشترك إلى إيجاد توافق في الآراء وحلول بنّاءة للنقاط الخلافية.
وقالت المستشارة الأممية: “سررتُ بالفعل أن اللجنة المشتركة تمكنت من التوصل إلى توافق مبدئي حول 137 مادة. وأسعدني بشكل خاص أنكم تمكنتم من الاتفاق على الباب الثاني المعني بالحقوق والحريات، فضلاً عن البابين الخاصين بالسلطة التشريعية والقضائية باستثناء عدد قليل من المواد لا يتعدّى أصابع اليد الواحدة. في الواقع، لقد تمكنتم من التوصل إلى اتفاق مبدئي على العديد من مواد مسودة الدستور. وهذا يُظهر مدى التزامكم، وأحثكم بشدة على مواصلة مشاوراتكم للتوصل إلى توافق نهائي بشأن المواد المتبقية”
ووجهت وليامز الشكر لأحمد يعقوب والدكتور عبد الله علي، على عملهما خلال اليومين الماضيين، واصفة إياه بالرائع، مردفة: “أود أيضاً أن أشكر مقررينا الذين أعلم أنهم قضوا ساعات طوال وعملوا حتى وقت متأخر من المساء، وهم السيدة أسماء والسيد مبروك والسيد فتح الله والدكتور شكري”.
وأكملت: “أريد حقاً أن أعبر عن شكري لكل من يجلس على هذه الطاولة هنا. أعلم أن المشاورات جرت داخل القاعة، كما أن هناك مشاورات جرت على الهامش وذلك يعني أنكم قد عقدت العزم للبناء على توافق الآراء، لذا فإنني أقدر هذا التفاني”
وأكدت وليامز، أن الشعب الليبي يتطلع إلى هذه اللجنة بكثير من الآمال والتوقعات بأن عملها سيفضي إلى اتفاق كامل يمكّن من إجراء انتخابات وطنية جامعة وشاملة في أقرب وقت ممكن.
وتابعت: “لستُ بحاجة لأن اخبركم بأن هذه الانتخابات ستحقق تطلعات أكثر من 7 ملايين من مواطنيكم الليبيين الذين يتمتعون بحق أساسي معترف به دولياً في الذهاب إلى صناديق الاقتراع لانتخاب من يمثلهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية. ولا يمكننا أن نخذلهم”
وشددت وليامز على حاجة الليبيين إلى إنهاء هذه الفترة الانتقالية الطويلة التي شهدتها البلاد طوال السنوات الـ 11 الماضية، مردفة: “علينا القيام بذلك ضمن إطار دستوري ثابت”، مشيرة في ختام كلمتها إلى أن الاجتماعات ستُستأنف فيد 11 يونيو المقبل.


