محلي

موضحًا أن طرابلس تعج بمقاتلي داعش.. هدية: حكومة الوفاق خليط من الجماعات الإرهابية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏

أوج – القاهرة
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، زايد هدية، إن وجود عناصر إرهابية في صفوف مليشيات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، ليس بالأمر الغريب، في ظل تحالف الجماعات الإرهابية ضد قوات الكرامة.
وأضاف هدية، في تصريحات لوكالة “العين” الإخبارية، أن الإرهابي محمد بن دردف المعروف بـ “البابور” المتهم بقتل السفير الأمريكي في بنغازي ليس وحده من يقاتل في صفوف ما يسمى حكومة الوفاق.
وأوضح أن قوات حكومة الوفاق، هي خليط من الميليشيات الإجرامية والجماعات الإرهابية المتحالفة معًا للسيطرة على مقدرات الدولة ومراكزها المالية، مُبينًا أن مجلس النواب يعلم أن هناك قيادات إرهابية أخرى مثل “النص” وغيره من المعروفين بتطرفهم يقاتلون إلى جانب المليشيات في طرابلس.
وأوضح هدية، أن هدف تحالف القيادات الإرهابية، مع حكومة الوفاق، هو الاستنفاع بمقدرات ليبيا وتمويل مجموعات أخرى ذات المشروعات المتطرفة التي تعمل على تمكين ما يسمى (دولة داعش في شمال أفريقيا)، باعتبار ليبيا مركز انطلاق مهما جدا بالنسبة لهم، موضحًا أن تنظيم أنصار الشريعة الذي بايع تنظيم داعش الإرهابي وجميع من يتبع مليشيات الوفاق يمولون بالأسلحة والمال من قِبل حكومة الوفاق المدعومة دوليًا.
وأردف هدية أن نشاط تنظيم داعش في الجنوب الليبي في الفترة الأخيرة، يأتي نتيجة الأموال التي صُرفت لهذه المليشيات من حكومة الوفاق سواء كان يقودها “بن دردف” أو غيره من سابقيه، وهو ما أكده مقتل إرهابي داعشي تونسي الجنسية في صفوف مليشيات طرابلس.
وفي مستهل تصريحاته، أشار عضو مجلس النواب، إلى أن حكومة الوفاق لا تسيطر على هذه المليشيات غير المتجانسة التي تتناحر فيما بينها من حين لآخر لتقاسم الغنائم، موضحًا أنها تقوم بقصف الأحياء المدنية من حين لآخر، حين تتوجه قوات الكرامة، باتجاهها لتأليب الرأي العام ضدها.
واختتم هدية تصريحاته، مشيرًا إلى أن رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فايز السراج لم يعد يمتلك زمام الأمور بطرابلس التي أصبحت تعج بمقاتلي جبهة النصرة وداعش وأنصار الشريعة الذين يقاتلون في صف المليشيات الإجرامية التي تريد أن تستمر في المشهد من حيث السيطرة على المقدرات المالية للدولة.
وكانت قوات الكرامة، أكدت أنها قضت على الإرهابي محمد بن دردف المعروف بـ “البابور” المتهم باغتيال السفير الأمريكي كريستوفر ستڤينز في بنغازي ضمن صفوف مليشيا صلاح بادي بمعسكر النقلية صباح أمس السبت في طرابلس.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى