محلي
نواب الجنوب يطالبون بتقديم مذكرة للجنايات الدولية ضد السراج لدعمه المرتزقة في شن هجومهم على الجنوب

أوج – طبرق
استنكر عدد من أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق، عن فزان، ما وصفوه بـ”الهجوم الإرهابي والغادر” على مطار تمنهنت المدني، مننددين بالهجوم على مؤسسات الدولة المدنية في الجنوب الليبي.
ولفت نواب فزان في بيان مشترك لهم اليوم الجمعة، والذي طالعته “أوج”، إلى التداعيات الخطيرة التي تمر بها ليبيا من تغول للميليشيات وسيطرتها على العاصمة وتسخير المجلس الرئاسي الذي وصفوه بـ”الفاقد للوفاق” موارد الشعب الليبي للبقاء في السلطة بعد استقالة أغلب أعضائه وعدم قدرته على تنفيذ بنود إتفاق الصخيرات.
وأوضح البيان إنه لم يعد خافيا على احد إن الرئاسي اصبح مطية للميليشيات المؤدلجة والجهوية الداعمة للارهاب والعصابات المارقة من قطاع الطرق والمرتزقة التشادية والسودانية الفاره من بلدانها، متهماً إياه بصرف مئات الملايين عليهم للبقاء في السلطة من اموال الشعب الليبي الذي يعاني من تردي الأوضاع المعيشية والأمنية.
وأشار إلى أن المجلس أصبح يعطي وعودا كاذبة وخاصة لأهالي الجنوب، في ظل ضعف ممثلين الجنوب في المجلس الرئاسي واستقالة “العضو الفعال” موسى الكوني بظروف غامضة وضحها على انها فشل في “المجلس الفاقد للوفاق”.
وأكد نواب فزان على دعمهم لعمليات قوات الكرامة ضد الإرهاب والميليشيات الداعمة له والخارجة عن القانون، مطالبين أهالي فزان بعقد لقاء تشاوري بخصوص الأحداث الجارية في البلاد.
وطالب النواب بتقديم مذكرة لمحكمة الجنايات الدولية في رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج وأعضاء المجلس، واصفين السراج بـ”المجرم” الداعم للمرتزقة التشادية والسودانية، لشن هجمات على الجنوب.
كما طالبوا النائب العام بنشر نتائج تحقيقات مجزرة براك الشاطي ومحاسبة الجهات المرتكبة لهذه المجزرة، وطالبوا القيادة العامة لقوات الكرامة بتكليف آمر جديد للمنطقة وتوفير الدعم اللازم للقوات المسلحة المتمركزة في الجنوب.
وحث البيان الحكومة المؤقتة للقيام بدورها التنفيذي ولتفعيل ديوان رئاسة الوزراء بالمنطقة الجنوبية، مطالبا أبناء المنطقة الجنوبية من وزراء ومسؤولين بما وصفوها بـ”حكومة اللاوفاق” بالاستقالة والانحياز للوطن والشعب الليبي.
يشار الى ان اعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق عن فزان الذي اصدروا هذا البيان، هم، احميد حومه، مصباح دومه اوحيده، علي السعيدي القايدي، محمد معتوق اجديد، محمد تامر ومحمد المهدي الحضيري.



