هيومن رايتس ووتش تدين انتهاكات الميليشيات وتطالب بالتحقيق العاجل في أحداث طرابلس

هيومن رايتس ووتش تدين انتهاكات الميليشيات وتطالب بالتحقيق العاجل في أحداث طرابلس
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الجماعات المسلحة والقوات شبه الحكومية المتناحرة في العاصمة طرابلس، أخفقت في حماية المدنيين خلال اشتباكات وقعت في 12 مايو، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات.
وطالبت المنظمة السلطات القضائية بفتح تحقيق عاجل في مزاعم الانتهاكات.
واندلعت المواجهات، بحسب تقرير للمنظمة طالعته “الجماهيرية”، بعد مقتل عبد الغني “غنيوة” الككلي، قائد جهاز دعم الاستقرار، في ظروف غامضة خلال اجتماع في قاعدة تيكيبالي، ما فجّر اشتباكات بين اللواء 444 وجهاز دعم الاستقرار، وامتدت لاحقًا لتشمل قوة الردع بقيادة عبد الرؤوف كارة.
وأدت الاشتباكات إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين، بينهم امرأة تبلغ من العمر 21 عامًا قُتلت قبل زفافها في منطقة عين زارة بعد سقوط قذيفة على منزلها، كما قُتل الأخوان سالم ونجيب التاجوري نتيجة قصف عشوائي على منزلهما، إضافة إلى سعاد السويح من سكان سوق الجمعة. كما أصيب عدد من المارة جراء قصف في شارع سليمان خاطر. وحتى 20 مايو لم تعلن وزارة الصحة عن حصيلة رسمية، لكن مجلس النواب أفاد بمقتل ستة مدنيين دون توضيح مصدر المعلومات.
واتهمت المنظمة الجماعات المسلحة باستخدام الذخيرة الحية لتفريق الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أحياء أبو سليم وميدان الشهداء.
ودعت هيومن رايتس ووتش إلى الكشف عن مصير المعتقلين وضمان معاملتهم إنسانيًا، مع الحفاظ على الأدلة من السجون والمقار الأمنية تمهيدًا لمحاسبة المتورطين في الانتهاكات.



